fcb.portal.reset.password

الصورة: ميغيل رويز | نادي برشلونة

وضع برشلونة قدمه الأولى في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد عودته بفوز بيِّن (0-2) من عقر دار أرسنال مساء الثلاثاء في ذهاب دور التسة عشر.

فكما جرت العادة في الأمسيات الأوروبية الكبرى، كان ليو ميسي رجل المباراة بلا منازع، حيث سجل الأرجنتيني هدفين في الشوط الثاني مانحاً النصر للبلاوغرانا، الذي واصل سلسلة نتائجه الباهرة، حيث لم يتجرع مرارة الهزيمة على مدى 33 مباراة متتالية.

تعادل غير منصف

ساد التكافؤ والحذر من الفريقين خلال أول نصف ساعة من عمر المباراة. فرغم السيطرة الواضحة التي فرضها الفريق الكاتالوني على مجريات اللعب، إلا أن هجمات أرسنال المرتدة اكتست طابع الخطورة في مجملها، حيث وجد كل من أوزيل وأليكسيس سانشيز مساحات شاسعة للاقتراب من مرمى تير شتيغن كلما تمكن المدفعجية من قطع محاولات البلاوغرانا في نصف ملعبهم.

لكن برشلونة كاد يفتتح باب التسجيل في الأنفاس الأخيرة من عمر الشوط الأول، حيث نجح دفاع أصحاب الأرض في إبعاد الخطر بعد هجمة جماعية منسقة تبادل خلالها الكرة ثلاثي الهجوم ميسي ونيمار وسواريز، بينما أتيحت أخطر فرصة للهداف الأوروغوياني مباشرة قبل الاستراحة، لكن كرته الرأسية ذهبت على بعد ميليمترات فقط من القائم الأيمن.

ميسي يفك العقدة

تواصلت سيطرة برشلونة في الشوط الثاني، لكن الثلاثي الفتاك كان أكثر خطوراً هذه المرة. فبعد عدد من الفرص السانحة للتسجيل، وجد ميسي طريقه إلى المرمى أخيراً في الدقيقة 71، حيث نجح في إنهاء هجمة مرتدة سريعة بدأها إنييستا في الدفاع حين تدخل لإبعاد الكرة من أمام مهاجمي أرسنال، لتصل إلى سواريز في وسط الملعب، بينما كان نيمار وراء التمريرة الحاسمة التي وضع من خلالها الكرة في طبق لصاحب القميص رقم 10، الذي تمكن من هز الشباك ضد بيتر شيك لأول مرة من أصل سبع مواجهات ضد الحارس التشيكي.

ومنح ذلك الهدف جرعة معنوية إضافية للاعبي برشلونة، حيث بدأ الفريق الكاتالوني يصل بسهولة أكبر إلى منطقة أرسنال. فبينما كاد سواريز يضاعف النتيجة في الدقيقة 78 حين ناب القائم عن حامي عرين المدفعجية، حصل ميسي على ركلة جزاء بعدما عرقله فلاميني داخل المنطقة المحرمة، لينجح المهاجم الأرجنتيني في ترجمتها بنفسه على بعد سبع دقائق من النهاية، مسجلاً الهدف الرسمي رقم 10.000 في تاريخ نادي برشلونة.

وبذلك احتفل برشلونة بفوزه الأول في ملعب أرسنال ضمن مرحلة خروج المغلوب في المسابقة الأوروبية الأغلى بعد التعادل 2-2 في ربع نهائي موسم 2009-2010 والهزيمة 2-1 في ثمن نهائي موسم 2010-2011، علماً أن التأهل كان من نصيب الفريق الكاتالوني في كلتا الحالتين.

الرجوع الى أعلى الصفحة