fcb.portal.reset.password

الصورة: ميغيل رويز - نادي برشلونة

بفضل هدفي نيمار وميسي، قلب برشلونة خسارته إلى فوز ثمين (1-2) في عقر دار أتليتيكو مدريد مساء السبت ضمن قمة الجولة الثالثة من الدوري الأسباني الممتاز.

ورغم السيطرة المطلقة التي فرضها البلاوغرانا منذ البداية، فقد انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، قبل أن يفتتح فيرناندو توريس باب التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 50 إثر هجمة مضادة مباغتة.

لكن فرحة الكولتشونيروس لم تدم طويلاً، حيث تمكن نيمار من معادلة النتيجة بعد أربع دقائق بتسديدة مقوسة باهرة من ركلة حرة مباشرة. بيد أن دخول ميسي في منتصف الشوط الثاني كان بمثابة العلامة الفارقة في المباراة. فقد تحسن أداء الفريق بشكل ملحوظ مباشرة بعد انضمام النجم الأرجنتيني إلى زملائه فوق أرض الملعب، حيث كثف برشلونة هجماته بقوة على مرمى أوبلاك، مما أجبر لاعبي أتليتيكو على التقوقع في الخط الخلفي.

وبعد توالي الهجمات الكاتالونية، جاء هدف الحسم بقدم صاحب الرقم 10، الذي قاد هجمة منسقة مع إنييستا وسواريز لينهيها بنفسه داخل الشباك على بعد ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي، مانحاً البلاوغرانا انتصاره الثالث على التوالي، ليضمن الفريق انفراده بصدارة جدول ترتيب الليغا محققاً العلامة الكاملة برصيد تسع نقاط.

يُذكر أن موقعة فيسنتي كالديرون هي الأولى من سلسلة المباريات الماراثونية التي تنتظر نجوم البلاوغرانا في غضون الأسابيع الثلاثة التي تلي عودة النجوم الدوليين من مشاركتهم مع المنتخبات الوطنية. فقبل حلول موعد الجولة الأخيرة من المباريات الدولية لهذا العام المقررة في مطلع أكتوبر، سيخوض أبناء لويس إنريكي ما لا يقل عن ست مباريات رسمية موزعة على منافسات الليغا ودوري أبطال أوروبا، حيث سيلاقي ليفانتي وسيلتا فيغو ولاس بالماس وأشبيلية في المسابقة المحلية، بينما يستأنف حملة الدفاع عن لقبه القاري في العاصمة الإيطالية يوم الأربعاء المقبل أمام روما، قبل استقبال باير ليفركوزن في الكامب نو نهاية الشهر الجاري.

الرجوع الى أعلى الصفحة