fcb.portal.reset.password

سواريز سل ثنائية برشلونة ضد أتليتيكو. الصورة: ميغيل روز - نادي برشلونة

قاد النجم الأوروغوياني لويس سواريز برشلونة للفوز على خصمه أتلتيكو مدريد في المباراة التي دارت بينهما مساء الثلاثاء في الكامب نو، ضمن منافسات ربع نهائي أبطال أوروبا.

الشوط الأول
بحضور أزيد من 88 ألف متفرج امتلأت بها جنبات الكامب نو، دخل نجوم برشلونة المباراة، وهم عازمون على تجاوز كبوة الكلاسيكو، والعودة من جديد إلى سكة الانتصارات، وكان ميسي قريبا من افتتاح حصة التسجيل في الدقيقة الخامسة لكن تسديدته مرت بجانب مرمى الحارس أوبلاك.
وكثف لاعبو البلاوغرانا ضغطهم على منطقة نجوم المدرب سيميوني، الذين اختاروا التراجع للخلف وغلق المساحات وضرب الحراسة اللصيقة على ثلاثي هجوم النادي الكاتالوني ميسي ونيمار وسواريز، وضد مجرى اللعب، نجح النجم فيرناندو طوريس في تسجيل هدف الضيوف، في الدقيقة 25، بعدما تلقى تمريرة في العمق من زميله كوكي، ولم تمض سوى 10 دقائق حتى غادر النينيو المباراة، بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية، إثر تدخل عنيف في حق متوسط ميدان برشلونة سيرجيو بوسكيتش.

الشوط الثاني
عاد ميسي ورفاقه من غرفة تبديل الملابس، وكلهم رغبة في تصحيح الأوضاع، ومارسوا ضغطا رهيبا على مرمى المتألق أوبلاك، وكان ميسي قريبا من افتتاح حصة التسجيل لكن ضربته المقصية الجميلة مرت بجوار القائم، وعاد بعدها نيمار ليسدد كرة في منتهى الروعة بيد أن العارضة وقفت إلى جانب حارس عرين الضيوف.
وفي الدقيقة 63 قاد نجوم برشلونة هجوما منسقا من الجهة اليمنى، وصلت الكرة إلى المندفع من الخلف داني ألفيش فمررها عرضية متقنة باتجاه زميله جوردي ألبا، هذا الأخير سددها بقوة إلى داخل منطقة أتلتيكو مدريد، لينقض عليها لويزيتو، الذي لم يكن في حالة تسلل، محرزا الهدف الأول لفريقه.
وواصل نجوم المدرب لويس إنريكي سيطرتهم على جل أرجاء الملعب، بينما اكتفى أتلتيكو مدريد بالدفاع عن منطقته، لكن في الدقيقة 73 وإثر تبادل كروي جميل بين ميسي وألفيش وسواريز، ألفح المهاجم الأوروغوياني في إحراز الهدف الثاني، بضربة رأسية قوية ومتقنة هزمت الحارس أوبلاك.
وحاول لاعبو النادي الكاتالوني توسيع الفارق وإحراز أهداف أخرى تساعدهم في مباراة الإياب على استاد فيسنتي كالدرون، لكن خبرة مدافعي أتلتيكو مدريد وسوء الحظ حال دون ذلك، ليعلن الحكم فيليكس بريش عن نهاية المباراة، بانتصار مهم للبلاوغرانا بهدفين مقابل هدف واحد.

الرجوع الى أعلى الصفحة