fcb.portal.reset.password

الصورة: ميغيل رويز | نادي برشلونة

مُني برشلونة بالهزيمة الثالثة على التوالي عندما سقط مساء الأحد 1-2 أمام ضيفه فالنسيا في قمة مباريات الجولة 33 من الليغا، لكنه حافظ مع ذلك على موقعه في صدارة الترتيب.

ورغم الهدف الذي سجله ميسي في الشوط الثاني مقلصاً تقدم الزوار، إلا أن الفريق الكاتالوني لم يتمكن من إعادة الأمور إلى نصابها، بعدما أحرز فالنسيا السبق في الدقائق الخمس والأربعين الأولى عندما اهتزت شباك برافو بكرة طائشة من زميله إيفان راكيتيتش، في حين ضاعف سانتي مينا الأسبقية لرفاقه قُبيل الاستراحة.

بداية قوية

استهل البلاوغرانا المباراة ضاغطاً بقوة على دفاع الخصم، حيث تمكن ميسي ونيمار وسواريز من خلق بعض الفرص السانحة للتسجيل في ربع الساعة الأول من عمر اللقاء، لكن الليلة كانت ليلة الحارس دييغو ألفيس الذي استمات في الدفاع عن مرماه مُفلحاً في إبعاد الخطر في جل المناسبات.

لكن فالنسيا تقدم في النتيجة ضد مجرى اللعب عندما شن الضيوف هجمة عكسية ارتدت على إثرها الكرة من راكيتيتش بعد تمريرة عرضية من سيكيرا. وبينما كثف برشلونة ضغطه على منطقة جزاء الفريق المنافس، عاود سانتي مينا هز شباك برافو لينتهي الشوط الأول بهدفين نظيفين لصالح الزوار.

الهدف الـ450 بقميص برشلونة

صحيح أن هدف فالنسيا الثاني سقط على جماهير برشلونة ولاعبيه مثل قطعة ثلج في ليلة حامية الوطيس، لكن حرارة المدرجات ازدادت مع عودة الفريقين من فترة الاستراحة، حيث تعالت صيحات 88.600 ألف مشجع لمؤازرة الفريق في الشوط الثاني، أملاً في قلب النتيجة والاحتفال بأمسية ملحمية أخرى في الكامب نو.

ورغم أن ميسي وجد أخيراً طريقه إلى الشباك في الدقيقة 62، بعد صيام دام خمس مباريات، مسجلاً هدفه الـ450 بقميص برشلونة منذ ارتقائه إلى الفريق الأول، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لقلب الطاولة على فالنسيا، الذي خطف النقاط الثلاث من عقر دار برشلونة.

وبعد هذه الخسارة، سيتعين على البلاوغرانا القتال حتى الرمق الأخير على بعد خمس مباريات من خط النهاية، إن هو أراد الظفر بلقب الدوري الإسباني بعدما تجمد رصيده عند عتبة 76 نقطة، وهو نفس السجل الذي في حوزة أتلتيكو مدريد، الفائز 3-0 على غرناطة في وقت سابق عصر الأحد. ومن جهته، يقف ريال مدريد على بعد نطقة واحدة من ثنائي الصدارة، مستفيداً بدوره من فوزه مساء السبت في ملعب خيتافي.

الرجوع الى أعلى الصفحة