الصورة: ميغيل رويز | نادي برشلونة

حقق برشلونة خطوة هامة في طريق الدفاع عن لقب كأس ملك أسبانيا بعد عودته بفوز ثمين من عقر دار أتلتيك بيلباو في ذهاب ربع النهائي.

فبعد مرور ثلاثة أيام فقط على انتصاره الكاسح أمام الخصم نفسه بسداسية نظيفة في قمة مباريات الجولة 20 من الليغا، تجدد اللقاء بين الفريقين مساء الأربعاء على ملعب سان ماميس، حيث كشر أصحاب الأرض عن أنيابهم منذ صافرة البداية في إشارة واضحة عن نيتهم في الثأر لهزيمة الأحد الماضي.

ورغم الانطلاقة القوية لأبناء إيرنيستو فالفيردي، الذين نهجوا ضغطاً متقدماً خانقاً واندفاعاً بدنياً مُربكاً في الدقائق الأولى، تمكن رفاق الكابتن أندريس إنييستا من الحفاظ على رباطة جأشهم إلى أن جاء هدف منير الحدادي بعد ربع ساعة من اللعب، حيث استلم المهاجم الشاب تمريرة عرضية رائعة من راكيتيتش ليقلب الأمور رأساً على عقب لصالح الزوار، رافعاً في الوقت ذاته رصيده الشخصي إلى خمسة أهداف في منافسات كأس الملك هذا الموسم، ليعزز بذلك موقعه على قمة جدول ترتيب هدافي برشلونة في هذه المسابقة، متقدماً على ساندرو (3) وميسي (2) ونيمار (1).

وبعدما نجح البلاوغرانا في تهدئة إيقاع اللعب من خلال الاستحواذ على الكرة لأطول مدة ممكنة وإحباط حماسة الخصم الباسكي وجمهوره الغفير، نجح أبناء لويس إنريكي في مضاعفة تقدمهم عن طريق نيمار في الدقيقة 24، حين استفاد النجم البرازيلي من تمريرة سيرجي روبرتو المحكمة، مستغلاً ارتباك الحارس والمدافعين ليجد نفسه أمام شباك فارغة ويودع الكرة بسهولة داخل المرمى.

وتكرر السيناريو ذاته في الشوط الثاني، حيث ضغط أتلتيك بيلباو بقوة في المراحل الأولى قبل أن يستعيد برشلونة السيطرة على الموقف تدريجياً ليستحوذ على الكرة بشكل مطلق حتى الأنفاس الأخيرة التي شهدت انتفاضة جديدة لأصحاب الأرض في محاولة لإنقاذ ماء الوجه. وبالفعل، كان لأبناء فالفيردي ما أرادوا حين استغل أريتز أدوريز ارتباكاً في دفاع البلاوغرانا ليودع الكرة بسهولة داخل شباك تير شتيغن، الذي أنقذ مرماه لاحقاً من هدف محقق عندما أخرج الكرة إلى الركنية بعد ضربة رأسية كادت تمنح الباسكيين بصيص أمل في الوقت بدل الضائع بعدما كان التعادل يبدو من المستحيلات.

وبعد هذا الفوز الهام، سيتجدد اللقاء بين الفريقين مساء الأربعاء المقبل في مباراة الإياب على ملعب الكامب نو.