الصورة: فيكتور سالغادو - نادي برشلونة

"لقد سعيت دائماً إلى اللعب بنفس طريقة، حيث أقصد المرمى مهما كانت الظروف، وإذا رأيت أن بإمكاني مواصلة طريقي، فإنني أفعل ذلك دون تردد". بهذه الكلمات قدَّم ليو ميسي ورقة تعريفه واصفاً على نحو مثالي ما قام به ويواصل القيام به في برشلونة.

فقد خصصت المجلة الأمريكية المرموقة سبورتس إيلوستريتد عددها الأخير للنجم الأرجنتيني، الذي أكد أنه جاء إلى برشلونة خلال طفولته وهو "مفعم بالإثارة والحماس حيث كان الهدف الأسمى يتمثل في الوصول إلى دوري الدرجة الأولى". وأضاف في هذا الصدد: "لبلوغ ذلك تدربت بتفان كل يوم، مع التركيز بشكل كامل على هدفي."

ومع ذلك، لم يكن طريق ميسي مفروشاً بالورود دائماً: "لقد كان من الرائع أن أحط الرحال في نادي برشلونة، ولكن الأمر كان صعباً من ناحية أخرى لأنني كنت قد تركت كل شيء، أصدقائي وجزءاً من عائلتي وطفولتي ...، لآتي إلى بلد جديد وأبدأ من الصفر".

ولحسن الحظ، سار كل شيء بشكل جيد لابن مدينة روزاريو، الذي يستحضر بداياته في العاصمة الكاتالونية بالقول: "لقد نشأت في برشلونة، التي جئت إليها وأنا في مقتبل العمر حيث بنيت حياتي هنا. لقد منحتني مدينة برشلونة كل شيء".

ويُعد ميسي اللاعب الأكثر تتويجاً في تاريخ نادي برشلونة إلى زميله في الفريق أندريس إنييستا برصيد 28 لقباً لكل منهما، ناهيك عن تتويج الأرجنتيني بالكرة الذهبية خمس مرات، وهو سجل غير مسبوق في تاريخ الساحرة المستديرة. وختم صاحب القميص رقم 10 في هذا الصدد: "أنا أقول دائماً إن الجوائز الفردية ليست مهمة بالنسبة لي. إنها دائماً لحظة يصعب تفسيرها، وإنه لمن الرائع حقاً التتويج بتلك الألقاب نظراً لما تنطوي عليه من دلالات رمزية".