ميغيل رويز- نادي برشلونة

فاز برشلونة على خصمه ليفانطي بنتيجة 4-1، مساء الأحد، في المباراة التي جمعت بينهما برسم الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، على استاد الكامب نو، وأجرى لويس إنريكي تغييرات عديدة على التشكيلة الأساسية، حيث منح الفرصة للنجم منير وساندرو للمشاركة أساسيين في المباراة، واختار إراحة الهداف سواريز والقائد إنييستا وجوردي ألبا، كما عرف اللقاء عودة الظهير الأيمن داني ألفيش، بعد تعافيه من الإصابة.

 

الشوط الأول

سيطر نادي برشلونة على مجريات الشوط الأول، وضغط بشكل كبير على خصمه ليفانطي، وقاد ميسي هجمات كثيرة على مرمى الضيف، وكان النجم الأرجنتيني قريبا من إحراز الهدف الأول في الدقيقة 15 بعد أن رواغ مدافع ليفانطي وسدد كرة ارتدت إليه، فحاول وضعها داخل الشباك لكن الحارس كان في المكان المناسب.

وعاد الأسطورة الأرجنتيني لتهديد مرمى الخصوم، بعد تبادل كروي سريع مع زميله ساندرو، أنهاه ليو بتسديدة قوية بيد أن الحارس روبن تصدى للكرة ببراعة.

وفي الدقيقة 40 حاول ميسي إحراز الهدف بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية لكن كرته اعتلت المرمى، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، حصل البلاوغرانا على ركلة حرة خارج المنطقة، نفذها ميسي لكن كرته لم تشكل خطرا حقيقيا على مرمى الضيوف.

 

الشوط الثاني

واصل برشلونة سيطرته على بداية الشوط الثاني، وفي الدقيقة 50 مرر ميسي كرة جميلة للمدافع المتقدم مارك بارطرا، الذي روض الكرة بصدره قبل أن يودعها في مرمى ليفانطي، مهديا الهدف لزميله المصاب رافينها، ومحرزا الهدف الأول للنادي الكاطالوني.

وفي الدقيقة 56 توغل داني ألفيش من الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية نحو مواطنه نيمار، الذي حاول التسجيل من أول لمسة لكن الدفاع نجح في صد الكرة، فعادت إلى النجم البرازيلي، الذي تأنى قبل أن يدخلها في مرمى الحارس روبن.

ولم تمض سوى أربع دقائق، حتى عاد نيمار للحصول على ركلة جزاء تكفل النجم ميسي بترجمتها إلى هدف ثالث للبلاوغرانا، لينجح بعدها ليفانطي في إحراز هدفه الوحيد بواسطة البديل كاساديسوس.

وكان بإمكان ميسي إضافة هدف آخر لو أفلح في تسجيل ركلة الجزاء التي حصل عليها في الدقيقة 76، بعد أن عرقله المدافع المغربي زهير فضال، ولم ييأس الهداف الأرجنتيني بل عاد لزيارة شباك الحارس روبن في الدقيقة 90، حيث تلاعب بدفاع ليفانطي وسدد كرة مركزة داخل المرمى.