خماسية نظيفة في الديربي قبل موعد الحسم النهائي

على غرار سيناريو الأسابيع الأخيرة، حبس عشاق الليغا أنفاسهم مساء اليوم الأحد، حيث كانت الإثارة والتشويق على أشدهما خلال المباريات التي خاضها ثلاثي القمة، قبل أن يسقط أتليتيكو مدريد بشكل نهائي من السباق على اللقب، الذي أصبح منحصراً بين برشلونة وريال مدريد على بعد جولة وحيدة من النهاية.

فبينما انقض البلاوغرانا والميرينغي على النقاط الثلاث بفوزهما 5-0 و3-2 أمام إسبانيول وفالنسيا على التوالي، تعثر فريق دييغو سيميوني على نحو غير متوقع (1-2) أمام مضيفه ليفانتي، الذي كان قد ضمن هبوطه سلفاً إلى الدرجة الثانية، ليتخلى الكولتشونيروس عن المركز الثاني لصالح جاره، في حين عزز البلاوغرانا موقعه في الصدارة محافظاً على نظافة شباكه طيلة المباريات الأربع الأخيرة، التي سجل فيها 21 هدفاً بالتمام والكمال.

أفضل تكريم لمذيع الكامب نو

قبل انطلاق مباراة ديربي كاتالونيا، استقبلت جماهير برشلونة نجوم فريقها بلوحة تشجيعية مزركشة على شكل فسيفساء عملاقة في المدرجات تتوسطها عبارة "نحن جميعاً معكم!"، بينما وقف الجميع دقيقة صمت قبل صافرة البداية ترحماً على روح الراحل مانيل فيك، المذيع الرسمي للكامب نو، حيث صفق الجمهور واللاعبون طويلاً في أمسية تكريم الرجل الذي خاطب المشجعين وتفاعل معهم خلال المباريات والاحتفالات بالألقاب على مدى ستة عقود، قبل أن يفارق الحياة نهاية الأسبوع الماضي عن سن يناهز 78 عاماً.

ولم تمر سوى سبع دقائق على ضربة الانطلاق حتى نجح ميسي في هز الشباك من ركلة حرة مباشرة شبيهة بتلك التي عادل عبرها النتيجة أمام الخصم نفسه في ذهاب ثمن نهائي كأس الملك مطلع هذا العام. ورغم الفرص العديدة التي أتيحت للبلاوغرانا في الشوط الأول، إلا أن النتيجة ظلت على حالها بحلول فترة الاستراحة، بينما كان ريال مدريد متقدماً بهدفين نظيفين، مقابل تعادل أتليتيكو مدريد 1-1 في ملعب سيوتات دي فالنسيا بعدما كان متقدماً بهدف توريس في الدقيقة الثانية.

لكن الإعصار الهجومي لفريق لويس إنريكي جاء مع بداية الشوط الثاني عندما تمكن لويس سواريز من مضاعفة التقدم بتسديدة أرضية في الدقيقة 52 بينما سجل الهدف الثاني له والثالث لأصحاب الأرض بضربة رأسية بعد عشر دقائق، ليرفع رصيده إلى 37 هدفاً مواصلاً التغريد وحيداً في قمة هدافي الليغا، حيث حافظ على تقدمه بفارق أربعة أهداف عن مهاجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو، الذي سجل بدوره ثنائية شخصية أمام فالنسيا.

وعوض الاكتفاء بفارق الأهداف الثلاثة وتحويل التركيز إلى ملعبي سانتياغو بيرنابيو وسيوتات دي فالنسيا في انتظار خبر سار يُعجل بحسم مصير درع الدوري لصالح أبناء كاتالونيا، كثف البلاوغرانا ضغطه على مرمى إسبانيول بحثاً عن تعزيز النتيجة إلى أن استغل رافينيا خطأ الحارس باو لوبيز ليسجل الهدف الرابع في أول كرة يلمسها بعد دخوله بديلاً لراكيتيتش، بينما ختم نيمار مهرجان الأهداف عندما وجد نفسه أمام شباك فارغة في الدقيقة 82.

وبهذا الفوز، تمكن برشلونة من الحفاظ على موقعه في قمة جدول ترتيب الدوري حيث رفع رصيده إلى 88 نقطة، متقدماً بفارق نقطة وحيدة عن ريال مدريد، علماً أن الكفة تميل لصالح البلاوغرانا في إجمالي مباراتي الذهاب والإياب ضد فريق زين الدين زيدان، بينما فقد أتليتيكو كل الفرص في التتويج باللقب بعدما تجمد رصيده عند 85 نقطة.

مصيرنا مازال بين أيدينا

إذا فاز برشلونة في مباراته الأخيرة ضد غرناطة، الذي انتزع فوزاً كبيراً (1-4) من عقر دار إشبيلية، فسيُتوج الفريق الكاتالوني بطلاً لدوري الليغا بغض النظر عن نتيجة مواجهة ريال مدريد وديبورتيفو لاكورونيا في ملعب ريازور.

وأوضح المدرب لويس إنريكي في مؤتمره الصحفي بعد مباراة الديربي أنه كان يتطلع إلى سماع "خبر هدف التعادل لصالح فالنسيا" ضد ريال مدريد، وهو ما كان سيحسم مصير الدوري لصالح البلاوغرانا، بعد خسارة أتليتيكو مدريد، الذي أكد أنه قدم "موسماً رائعاً لكنه الآن بقي خارج السباق بينما لا يزال يملك حظوظاً في دوري الأبطال"، مضيفاً أن برشلونة سيشد الرحال "إلى غرناطة من أجل تحقيق هدفنا المنشود، حيث سنسعى إلى الفوز ولا شيء سواه من أجل التتويج بلقب الدوري الذي تميز بالندية منذ البداية".

وفي السياق ذاته، قال لاعب الوسط سيرخيو بوسكيتس خلال تصريح صحفي "مازالت تنتظرنا مباراتان هامتان في نهاية الموسم"، في إشارة إلى موقعة الجولة الأخيرة من الليغا نهاية الأسبوع المقبل ونهائي كأس الملك ضد إشبيلية يوم 22 مايو، موضحاً  أن "غرناطة، حتى ولو كان قد ضمن بقاءه في الدرجة الأولى، فسيحاول الضغط علينا أمام جماهيره وسيسعى للفوز، لكننا سنكون أكثر عزيمة منهم لأننا عازمون على الفوز باللقب".


Rakitic reacts to derby win over Espanyol por fcbarcelona


Luis Enrique: “We will go to Granada to win the... por fcbarcelona