الصورة: فيكتور سالغادو - نادي برشلونة

فاز برشلونة على إشبيلية 2-0 في نهائي كأس ملك إسبانيا بعد الاحتكام إلى الوقت الإضافي، ليتربع الفريق الكاتالوني على عرش المسابقة للمرة الـ28، مؤكداً مكانته على قمة المتوجين بلقب كوبا دل ري منذ تأسيس هذه البطولة عام 1903.

فبعدما ساد التعادل السلبي طيلة الوقت الأصلي وسبع دقائق من عمر الشوط الإضافي الأول، تمكن البلاوغرانا من افتتاح باب التسجيل عن طريق جوردي ألبا، الذي استلم كرة في طبق من ميسي ليودعها بلمسة ذكية داخل شباك سيرخيو ريكو، بينما اضطلع نيمار بحسم الموقف في الوقت المحتسب بدل الضائع مستغلاً تمريرة حاسمة أخرى من صاحب القميص رقم 10.

ففي ليلة طويلة كان عنوانها المثابرة والمعاناة، جرت الرياح بما لم تشتهه سُفن فريق لويس إنريكي الذي لعب قرابة ساعة واحدة منقوص العدد على إثر طرد ماسكيرانو في المراحل الأخيرة من الشوط الأول بعد عرقلة غاميرو على مشارف منطقة الجزاء، بينما اضطر لويس سواريز إلى مغادرة أرض الملعب بسبب شد عضلي. لكن برشلونة عرف كيف يصمد أمام الضغط الأندلسي ويسبح ضد التيار إلى أن عاد التكافؤ لفرض نفسه بحصول فانيغا على بطاقة حمراء بينما كانت المباراة تسير في طريقها إلى الوقت الإضافي، عندما أسقط نيمار بالقرب من المنكقة المحرمة، حيث كان البرازيلي سينفرد بحارس إشبيلية.

وفي الوقت الإضافي، كان التفوق من نصيب البلاوغرانا مستفيداً من موهبة إنييستا ونظرته الثاقبة في وسط الملعب، حيث قاد الكابتن رفاقه إلى إنهاء الموسم بثنائية أخرى.