fcb.portal.reset.password

الصورة: فيكتور سالغادو - نادي برشلونة

انتفض برشلونة بقوة أمام ضيفه باير ليفركوزن مساء الثلاثاء لينتزع فوزاً بدا بعيد المنال في مباراة الجولة الثانية من فعاليات المجموعة الخامسة لدوري أبطال أوروبا.

فبمناسبة عودة سحر المسابقة القارية الأغلى إلى الكامب نو، دخل الفريق الكاتالوني غمار المواجهة محروماً من بعض الأسماء المؤثرة، علماً أن أبناء لويس إنريكي كانوا مطالبين بحصد النقاط الثلاث للانقضاض على صدارة المجموعة، ولاسيما بعد اكتفائهم بالتعادل مع روما (1-1) في افتتاح رحلة الدفاع عن اللقب.

وفي ظل غياب ميسي ورافينيا وأدريانو وبرافو وفيرمايلين بداعي الإصابة، علاوة على عدم إمكانية إشراك أردا توران وأليش فيدال بسبب عقوبة الفيفا، بدت مهمة برشلونة معقدة منذ البداية أمام ضيفه الألماني، الذي حل بالعاصمة الكاتالونية وهو يتربع على القمة بفضل فوزه على باتي بوريسوف 4-1 في المباراة الافتتاحية قبل أسبوعين.

لكن الأمور ازدادت سوءاً وتعقيداً بالنسبة لبرشلونة عندما تمكن باير ليفركوزن من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 21 برأسية بابادوبولوس لينتهي الشوط الأول بتقدم الزوار، بينما حبس الجميع أنفساه عندما طلب أندريس إنييستا استبداله بعد ساعة من اللعب، قبل أن يؤكد أطباء النادي في وقت لاحق إصابة نجم الوسط الهجومي في العضلة ذات الرأسين الفخذية، لتبقى علامات الاستفهام مطروحة حول مدة غيابه عن الملاعب التي ستتحدد بحسب تطور حالته خلال الأيام القليلة المقبلة.

نهاية ملحمية

صحيح أن برشلونة فرض كعادته سيطرة مطلقة على مجريات اللعب، إلا أنه أهدر العديد من فرص التسجيل في كلا الشوطين، نظراً لتسرع المهاجمين تارة وبسبب سوء الحظ تارة أخرى، ناهيك عن براعة الحارس الألماني في أكثر من مناسبة.

لكن الانتفاضة جاءت في آخر ربع ساعة من عمر المباراة، بعدما استنفذ المدرب جميع التغييرات الثلاثة في الشوط الثاني بإشراك كل من جوردي ألبا وسيرجي روبرتو ومنير الحدادي، الذين ضخوا دماء جديدة في هجوم الفريق، مما أجبر لاعبي باير ليفركوزن على التراجع إلى الخلف والاكتفاء بتشتيت الكرات دون القدرة على شن هجمات مضادة بسبب الإرهاق الذي أصاب معظمهم جراء الجهد البدني الكبير المبذول في سبيل الحفاظ على تقدمهم في النتيجة.

وبعد سلسلة من التهديدات الخطيرة، تمكن برشلونة من إدراك التعادل أخيراً عن طريق سيرجي روبرتو الذي استغل كرة مرتدة من الحارس ليودعها في الشباك على بعد عشر دقائق من نهاية الوقت الأصلي، معيداً البسمة إلى وجوه زملائه والجماهير الحاضرة في المدرجات.

وبعد دقيقتين على ذلك الهدف، جاء دور لويس سواريز الذي استلم تمريرة خلفية من منير الحدادي ليطلق قذيفة صاروخية لم تترك أي حظ لحامي العرين الألماني، واضعاً بذلك حداً لكابوس كاد يقض مضجع عشاق البلاوغرانا في ليلة عودة عروس المسابقات الأوروبية إلى معقل حامل اللقب.

وبهذا الفوز ارتقى برشلونة إلى الصدارة رافعاً رصيده إلى أربع نقاط، بينما تراجع ليفركوزن إلى المركز الثاني (3 نقاط)، حيث لا يتقدم سوى بفارق الأهداف عن باتي بوريسوف الذي فجر مفاجأة الليلة بتغلبه على روما (3-2) بينما أصبح وصيف البطل الإيطالي يتذيل الترتيب بنقطة وحيدة في جعبته.

 

الرجوع الى أعلى الصفحة