الصورة: ميغيل رويز | نادي برشلونة

بعد احتفاله بخماسية تاريخية مع نادي برشلونة خلال عام 2015، جاء الدور يوم الاثنين الماضي لكي يحقق ميسي خماسيته الشخصية بإحراز الكرة الذهبية الخامسة في رصيده.

ففي مقابلة حصرية مع FIFA.com مباشرة بعد حفل التتويج في زيوريخ، أفصح النجم الأرجنتيني عن مشاعره حيال هذا الإنجاز الذي عزز به مكانته على قمة أفضل نجوم عالم الساحرة المستديرة، منوهاً

بالدور الذي لعبه زميلاه نيمار ولويس سواريز في بقائه على عرش الهرم الكروي، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في العودة إلى كرة القدم الأرجنتينية يوماً .

أوضح نجم البلاوغرانا سبب تأثره عند استلام الجائزة، حيث قال مبتسماً: "أنا سعيد جداً لما تعنيه. إنها الخامسة، لم أتصوّر في حياتي تحقيق شيء من هذا القبيل. تغيرت أشياء كثيرة منذ فوزي بالأولى في عام 2009. نضجت وتعلمت الكثير في كرة القدم وفي الحياة. لا يسعني إلا أن أشكر وأتقاسم الجائزة مع كل الناس الذين يحبونني والذين يتابعونني في برشلونة والأرجنتين وجميع أنحاء العالم. فهذه الجائزة لهم أيضاً."

سعيد في برشلونة

قبل عام من الآن، كانت العديد من الشائعات تحوم حول ميسي وبقائه في برشلونة، لكن صاحب القميص رقم 10 حافظ على تركيزه وهدوئه، مفضلاً الرد عليها من خلال عروضه المذهلة فوق أرضية الملعب. وقال ميسي في هذا الصدد: "في كرة القدم كل شيء وارد. ليس فقط في سنة واحدة، بل في أقلّ من ذلك بكثير. ولكنني حافظت دائماً على هدوئي. قلت دائماً أنا بخير وسعيد حيث أنا. واصلت بنفس الطريقة، ومن حسن الحظ كانت سنة جيدة جداً بالنسبة لنا".

وتابع: "أعتقد أن الأمور كانت صعبة بعض الشيء في البداية. فالتغيير دائماً ما يكون صعباً. ولكن بمجرّد أن فعلنا ما كنا نريده، وما كان يصبو إليه المدرب، بدأنا نتحسن شيئاً فشيئاً ونقدّم أداء أفضل. لحسن الحظ أكملنا سنة عظيمة.

كما أكد ميسي أن السرّ وراء الانسجام الجيد بينه وبين زميليه في ثلاثي الهجوم - نيمار ولويس سواريز - يكمن في "العلاقة الجيدة التي تجمع بين الثلاثة داخل الملعب وخارجه، وفي طبيعتنا كأشخاص أيضاً. فنحن جميعاً نريد الأفضل للفريق من أجل مصلحة المجموعة. هذه هي أولويتنا قبل كلّ شيء."