fcb.portal.reset.password

الصورة: فيكتور سالغادو - نادي برشلونة

واصل برشلونة العزف على نغمة الفوز بعدما اجتاز بنجاح عقبة سبورتينغ خيخون بسداسية نظيفة مساء السبت في الكامب نو ضمن فعاليات الجولة 35 من الليغا، ليحافظ بذلك على موقعه في الصدارة على بعد ثلاث مباريات من خط النهاية.

فبعد الانتصار الكاسح بنتيجة 0-8 في عقر دار ديبورتيفو لاكورونيا يوم الأربعاء الماضي، تمكن البلاوغرانا من نفض الغبار تماماً عن الهزائم الثلاث المتتالية التي مُني بها في الدوري خلال النصف الأول من شهر أبريل الجاري، إلى جانب الإقصاء من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليواصل أبناء كاتالونيا انتفاضتهم القوية وشق طريقهم بثبات نحو لقب الليغا.

وبفضل فوزه الساحق على فريق أبيلاردو، مازال برشلونة يتصدر جدول الترتيب رافعاً رصيده إلى 82 نقطة، وهو نفس السجل الذي في حوزة أتلتيكو مدريد الفائز عصر السبت على مالقة (1-0)، علماً أن التفوق يبقى لصالح فريق لويس إنريكي في نتيجة المواجهتين المباشرتين مع الكولتشونيروس، بينما يظل ريال مدريد ثالثاً على بعد نقطة وحيدة من ثنائي القمة.

ميسي يصنع الفارق وسواريز يقتنص الأهداف

صحيح أن لويس سواريز هو من تصدر العناوين في نهاية المباراة بفضل رباعيته الثانية في ثلاثة أيام فقط، بعد تلك التي دك بها حصون ديبورتيفو منتصف الأسبوع، بيد أن ميسي كان هو العلامة الفارقة هذه الليلة بلا منازع، حيث سجل الأرجنتيني هدف السبق برأسية ذكية في الدقيقة 12 من عمر الشوط الأول، بينما أحدث زلزالاً مدوياً في دفاع الفريق الزائر بعد العودة من فترة الاستراحة، ممهداً الطريق أمام زميليه سواريز ونيمار لاستكمال الاحتفالية الكاتالونية.

فبينما ظل سبورتينغ خيخون صامداً طيلة ساعة من الزمن، محافظاً على حظوظه في إدراك التعادل، قرر ميسي رفع الإيقاع واختراق السور الدفاعي الذي نصبه الضيوف، مستعيناً بمهاراته الخارقة في المراوغة ودقته في التمرير، حيث أهدى الكرة في طبق لإنييستا الذي حولها مباشرة إلى سواريز، فما كان من هذا الأخير إلا أن أودعها بلمسة واحدة أمام شباك فارغة، مضاعفاً تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة 64.

حينها بدأ برشلونة يفرض سيطرة مطلقة على مجريات المباراة أمام استسلام لاعبي خيخون، الذين أصبحوا يكثرون في ارتكاب المخالفات إلى أن أسفرت إحداها عن ركلة جزاء تمكن سواريز من ترجمتها في الدقيقة 74، ليعاود هز الشباك من نقطة 11 متراً بعد ثلاث دقائق فقط، فيما أعلن الحكم عن ضربة جزاء ثالثة على بعد خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي، لينبري لها نيمار بنجاح رافعاً الغلة إلى 5-0، قبل أن يختم زميله الأوروغوياني مهرجان البلاوغرانا بهدف سادس قبيل صافرة النهاية، مستغلاً تمريرة أرضية من ميسي على مقربة من المرمى.

وبذلك، أضاف سواريز رقماً قياسياً جديداً إلى رصيده الحافل بالإنجازات، حيث أصبح هداف برشلونة أول لاعب يسجل رباعية شخصية في مباراتين متتاليتين ضمن منافسات الليغا على مر التاريخ، مستعيداً في الوقت ذاته صدارة هدافي الدوري من كريستيانو رونالدو، حيث رفع الأوروغوياني رصيده إلى 34 هدفاً، متقدماً بفارق ثلاثة عن مهاجم ريال مدريد. ومن جهته، عزز ميسي موقعه في المركز الثالث بعدما أصبح يملك في جعبته 25 هدفاً، بينما يتقاسم نيمار وبنزيمة المرتبة الرابعة (23 لكل منهما).

الثلاثي الفتاك

في تصريح له مباشرة بعد صافرة النهاية، قال لويس سواريز "إذا كُتب لي أن أفوز بلقب الهداف، فسأكون سعيداً بذلك، ولكنه ليس هاجساً بالنسبة لي"، مؤكداً أن "الأهم هو لقب الليغا"، الذي لم تعد تفصل برشلونة عنه سوى ثلاث مباريات، اثنتان منها خارج الديار أمام كل من بيتيس وغرناطة، وبينهما ديربي كاتالونيا ضد إسبانيول في الكامب نو، قبل التركيز بشكل تام على نهائي كأس الملك الذي سيواجه فيه برشلونة خصمه إشبيلية أواخر شهر مايو المقبل على ملعب فيسنتي كالديرون في مدريد.

ومن جهته، أوضح المدرب لويس إنريكي في مؤتمره الصحفي بعد المباراة أن "ثلاثي الهجوم كان فتاكاً هذه الليلة، ولكنه بحاجة ماسة دائماً إلى كل أعضاء الفريق"، معتبراً أن "هذا النصر جاء ثمرة لعمل الجميع". كما قال المدير الفني في ختام حديثه: "أنا متفائل، لأنني أرى لاعبي فريقي يتدربون بجد ودون كلل، حيث تمكنوا من نفض غبار السلسلة السلبية" التي لاحقت الفريق في الأسابيع الأخيرة.

الرجوع الى أعلى الصفحة