fcb.portal.reset.password

Luis Enrique prepara l'últim partit de l'any amb optimisme / MIGUEL RUIZ - FCB

أكد لويس إنريكي أن برشلونة لا يفكر سوى في الفوز يوم الأربعاء أمام ضيفه ريال بيتيس وإنهاء عام الخماسية التاريخية في صدارة دوري الليغا.

وقال مدرب البلاوغرانا في مؤتمر صحفي بالمدينة الرياضية عشية مباراة الجولة 17 "إن الشيء الوحيد الذي يشغل بالنا في الوقت الراهن هو حصد النقاط الثلاث وتعزيز موقعنا في قمة جدول الترتيب".

وستكون المباراة ضد أبناء عاصمة الأندلس هي الأولى التي يخوضها الفريق الكاتالوني منذ فوزه بلقب كأس العالم للأندية، علماً أن اللاعبين قضوا عطلة قصيرة دامت بضعة أيام بمناسبة أعياد الميلاد مباشرة بعد عودتهم من اليابان متربعين على العرش المونديالي.

وفي هذا الصدد، أوضح المدير الفني أن "هناك دائماً شيء من القلق بشأن الإجهاد، لاسيما وأن اللاعبين عادوا للتو من العطلة، ولكن بعد مشاهدتهم خلال تدريبات هذا الصباح، أعتقد أني أملك كل الأسباب التي من شأنها أن تجعلني أشعر بالتفاؤل".

لحظة توران وفيدال

سيكون برشلونة أمام مهمة معقدة في مطلع عام 2016، حيث تنتظره ثلاث مواجهات حامية الوطيس ضد جاره أسبانيول في أقل من أسبوعين (اثنتان في كأس الملك وواحدة في الليغا)، فضلاً عن ملاقاة غرناطة وأتلتيك بيلباو ومالقة وأتليتيكو مدريد، مع إمكانية ارتفاع عدد المباريات إلى تسع خلال أول أشهر السنة الجديدة في حال تأهل البلاوغرانا إلى ربع نهائي كوبا دل ري على حساب جاره الكاتالوني.

ولا شك أن هذا البرنامج المزدحم سيحتم على لويس إنريكي اعتماد مبدأ التناوب في تشكيلة الفريق، حيث أكد المدرب أن الطاقم الإداري سيستعين بخدمات "اللاعبَين الجديدين" في إشارة إلى أردا توران وأليش فيدال اللذين غابا عن المباريات السابقة بسبب عقوبة الفيفا، مشدداً على "ضرورة إشراكهما تدريجياً حتى يتمكنا من العودة إلى الإيقاع الصحيح"، مضيفاً في الوقت ذاته أنهما "يتحرقان شوقاً للعب ومساعدة الفريق على أرض الملعب، وليس فقط من خارج خط التماس".

كما حذر المدير الفني من خطورة بيتيس، الذي فاز في نصف المباريات التي خاضها بعيداً عن قواعده (4 من أصل 8)، مبرزاً في ختام حديثه أن الخصم الأندلسي "يضم في صفوفه لاعبين قادرين على إحداث الفارق، مثل خواكين وسيبايوس، إضافة إلى هدافين جيدين مثل خورخي مولينا وروبن كاسترو".


Luis Enrique oozes optimism ahead of last game... por fcbarcelona

الرجوع الى أعلى الصفحة