الصورة: ميغيل رويز - نادي برشلونة

بعد مرور 102 يوماً بالتمام والكمال على فوز برشلونة بلقب دوري أبطال أوروبا في برلين، يجدد الفريق الكاتالوني هذا المساء العهد مع المنافسات القارية عندما يفتتح حملة الدفاع عن عرشه في ملعب روما الأولمبي الذي مازالت جنباته تحتفظ بذكريات خالدة من ملحمة 2009، عندما رفع البلاوغرانا لقبه الثالث في تاريخ أغلى مسابقة للأندية بمشاركة ميسي وبيكيه وبوسكيتس وإنييستا وألفيش الذين مازالوا يشكلون العمود الفقري للفريق الحالي.

وباستثناء الظهير الأيمن البرازيلي، الذي بقي في برشلونة لاستكمال علاجه من الإصابة، تضم تشكيلة برشلونة المخضرمين الأربعة الآخرين، الذين استحضروا خلال تدريب الثلاثاء في الأولمبيكو ذكريات ذلك الفوز التاريخي على مانشستر يونايتد في نهائي روما قبل ست سنوات.

هذا وقد اصطحب لويس إنريكي 20 لاعباً إلى إيطاليا. وبينما ضمت بعثة البلاوغرانا ثنائي الفريق الرديف – غومباو وخوسيه سواريز - استدعى المدرب قائد خط الدفاع جيرارد بيكيه، الذي غاب بسبب الإيقاف عن المباريات الثلاث الأولى في الليغا، علماً أنه أصبح على بعد مباراة واحدة فقط للعودة إلى أجواء المنافسة في الدوري المحلي. وفي المقابل، يغيب كل من دوغلاس وداني ألفيش وبرافو وفيرمايلين بداعي الإصابة، بينما لا يحق للوافدين الجديدين أردا توران وأليش فيدال المشاركة في المنافسات الرسمية حتى 1 يناير 2016 بسبب العقوبة المفروضة على النادي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.

مئوية ميسي

يستهل برشلونة مغامرته الأوروبية منتشياً بثلاثة انتصارات متتالية في الدوري الأسباني، الذي ينفرد بصدارة ترتيبه محققاً العلامة الكاملة برصيد تسع نقاط من أصل تسع ممكنة.

صحيح أن ليونيل ميسي هو من يستأثر عادة بأكبر قدر من الاهتمام الإعلامي والجماهيري قبل وأثناء وبعد كل مباراة، بيد أن الأنظار ستكون شاخصة على النجم الأرجنتيني بشكل خاص خلال موقعة الليلة، التي تتزامن مع ظهوره المائة في دوري أبطال أوروبا.

خصم صعب بحلة جديدة

من جهته، يدخل روما غمار المسابقة القارية باعتباره وصيف بطل الكالتشيو. ويحتل الجالوروسي حالياً المركز الرابع في الدوري المحلي برصيد سبع نقاط من تسع ممكنة، بعد تعادله في المباراة الأولى أمام هيلاس فيرونا (1-1) ومن ثم فوزه على يوفنتوس (2-1) وفروزينوني (0-2).

وشهدت صفوف فريق العاصمة الإيطالية تغييرات هامة منذ هزيمته بثلاثية نظيفة على يد برشلونة في كأس جوان غامبر مطلع الشهر الماضي، حيث عزز المدرب رودي غارسيا خطه الهجومي بالهداف البوسني المخضرم إدين دزيكو المنتقل إلى الأولمبيكو على سبيل الإعارة من نادي مانشستر سيتي، كما استعان الفريق بخدمات المهاجم المصري المتألق محمد صلاح المعار من تشيلسي.

وإلى جانب النجم المخضرم فرانشيسكو توتي وصمام أمان خط الوسط دي روسي، يعول مدرب روما على ثنائي متمرس سبق له التألق بقميص البلاوغرانا، حيث كان سيدو كيتا وياغو فالكيه عنصرين أساسيين في المباريات الثلاث الأولى التي خاضها الجالوروسي في الدوري الإيطالي، علماً أن اللاعب الشاب الأسباني سجل واحداً من الأهداف الخمسة التي يملكها الفريق في رصيده حتى الآن. كما تُعلق جماهير الأولمبيكو آمالها على مهارات بيانيتش وناينغولان، فضلاً عن خبرة الحارس شيزني القادم من أرسنال لتحصين خط دفاع يقوده كل من فلورنزي ومانولاس.


Messi's Champions League century por fcbarcelona