الصورة: ميغيل رويز | نادي برشلونة

بعدما وضع برشلونة قدماً ونصف في نهائي كأس الملك بفوزه الساحق على فالنسيا بسباعية نظيفة في ذهاب دور الأربعة منتصف الأسبوع الماضي، يحل الفريق هذا المساء بملعب ميستايا، حيث سيسعى لتجديد انتصاره على أبناء غاري نيفيل لمواصلة سلسلة النتائج الإيجابية التي حصدها منذ مطلع العام الجديد، بينما يملك فرصة لتحقيق رقم قياسي جديد في تاريخ النادي.

وباستثناء رافينيا، الذي يتواصل غيابه منذ العملية الجراحية التي أُجريت له على الركبة في وقت سابق هذا الموسم، قد يستغل المدرب لويس إنريكي ميزة نتيجة الذهاب لإجراء بعض التغييرات على التشكيلة والاستعانة أيضاً بعدد من لاعبي الفريق الرديف، بعدما استدعى كلاً من سامبر وغومباو وكابتوم وكامارا وروميرا للمشاركة في تدريبات الفريق يومي الاثنين والثلاثاء. وفي المقابل، فضل المدير الفني إراحة كل من برافو بويكيه وسيرخيو بوسكيتس وألفيس وأردا توران وإنييستا وسواريز وميسي ونيمار وماسكيرانو وألبا.

وبدوره منح مدرب فالنسيا غاري نيفيل الفرصة لبعض لاعبي فريق الشباب للمشاركة في تدريبات أصحاب الأرض عشية المباراة، علماً أن المدير الفني الإنكليزي سيكون مطالباً بإيجاد الحل الأنسب لتعويض غياب المهاجم باكو ألكاسير المصاب وقلب الدفاع شكودران مصطفي، الذي طُرد في لقاء الذهاب.

إيجاد الحوافز المعنوية

إذا كان المراقبون يجمعون على أن برشلونة قد ضمن تأهله سلفاً إلى المباراة النهائية عقب سباعية الأسبوع الماضي، فإن لويس إنريكي يُصر على تحذير لاعبيه من مغبة الوقوع في فخ التراخي، مؤكداً أن الهدف في لقاء العودة هو تجديد الفوز على أبناء غاري نيفيل، حيث قال ندرب البلاوغرانا في مؤتمره الصحفي ظهر الثلاثاء، عشية السفر إلى ميستايا، "نحن لا نفكر الآن في نتيجة مباراة الذهاب. كل ما يشغل بالنا حالياً هو اللعب بشكل جيد غداً"، موضحاً في الوقت ذاته أن "المباراة لن تكون سهلة، حيث سيتعين علينا أن نجد حوافز معنوية لخوضها بكل حزم. التحدي المطروح أمامنا هو إثبات قدرتنا على التنافس في أي حالة من الحالات".

يصل الفريقان إلى هذه المباراة على خلفية نتائج متناقضة. فمن جهة، يواصل برشلونة تحطيم الأرقام بقيادة لويس إنريكي، رافعاً رصيده إلى 28 مباراة متتالية دون خسارة بعد فوزه يوم الأحد الماضي على ليفانتي خارج الديار، ليعادل بذلك الرقم الذي يوجد بحوزة المدرب بيب غوارديولا في موسم 2010-11، علماً أن آخر هزيمة للنادي الكاتالوني تعود إلى تاريخ 3 أكتوبر الماضي، في ملعب سانشيز بيزخوان، حين سقط أمام إشبيلية بهدفين لهدف. ومنذ تلك المباراة حقق برشلونة 23 فوزاً مقابل 5 تعادلات، وهو ما مكن نجوم البلاوغرانا من التربع على صدارة الليغا وضمان تذكرة العبور لدور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا ومن ثم وضع قدم ونصف في نهائي كوبا دل ري.

أما فالنسيا، فلم يفز سوى ثلاث مرات فقط منذ بداية العام، وكانت كلها في مسابقة كأس الملك.

هذا وقد انتهى آخر لقاء بين الفريقين في ميستايا بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني خلال شهر ديسمبر الماضي، وهي نفس النتيجة التي آلت إليها المواجهتان الأخيرتان بين برشلونة وفالنسيا على ملعب هذا الأخير في منافسات كوبا دل ري.

 

 

قائمة لاعبي برشلونة لمباراة فالنسيا

تير شتيغن، ماسيب، دوغلاس، راكيتيتش، بارترا، منير، ساندرو، سيرجي روبيرتو، أدريانو، أليش فيدال، فيرمالين وماتيو (من الفريق الأول)، سامبر وغومباو وكابتوم وكامارا وروميرا (من الفريق الرديف) وكارليس ألينيا (من فريق الشباب)