الصورة: فيكتور سالغادو

مرت 202 يوما منذ تعرض النجم الصاعد رافينها للإصابة، يوم 16 سبتمير 2015، بعد التدخل العنيف للاعب أي سي روما نايغولان في حق متوسط ميدان برشلونة، الذي أصيب بقطع على مستوى الرباط الصليبي للركبة، وخضع لعملية جراحية قبل أن يبدأ برنامجه التأهيلي بشكل تدريجي، وبعد مرور 7 أشهر تقريبا عاد حامل القميص رقم 12 إلى صفوف البلاوغرانا، في المنافسة نفسها، وقاتل مع زملائه لانتزاع الفوز أمام الغريم أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. 

ودخل النجم الأسمر بديلا لزميله راكتيتش في الدقيقة 63، مباشرة بعد إحراز سواريز لهدف التعادل، وركض رافينها طيلة 30 دقيقة، وهو الذي شارك مع المنتخب الأولمبي البرازيلي قبل أيام قليلة، وكان وراء تمريرة حاسمة لزميله بيريرا.

 

"فرحة عارمة"

منح الجهاز الطبي لبرشلونة الضوء الأخضر للنجم رافينها للعودة للميادين يوم 13 مارس، حيث قال الموهوب البرازيلي حينها "إنها فرحة عارمة"، وقد منحه المدرب لويس إنريكي الفرصة للمشاركة إلى جانب زملائه في المباراة ضد أتلتيكو مدريد.

وخلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة، صرح لويس إنريكي قائلا "لم نكن نتوقع أنه بإمكاننا الاستفادة من خدمات رافينها مبكرا، والجهاز الطبي اشتغل بشكل رائع، إنه خبر مفرح، لأنه لاعب متميز قادر على تهديد دفاعات الخصوم".