fcb.portal.reset.password

الصورة: ميغيل رويز | نادي برشلونة

حبس عشاق الليغا أنفاسهم على مدى أكثر من ست ساعات يوم السبت، حيث كانت الإثارة والتشويق والحماس عنوان المباريات الثلاث التي خاضها ثلاثي القمة نهايةَ الأسبوع، قبل أن يظل حال الصدارة كما كان عند انطلاق منافسات الجولة 36.

فبعدما انقض ريال مدريد وجاره أتليتيكو مدريد على النقاط الثلاث في وقت سابق مساء اليوم، انضم إليهما برشلونة بفوزه على مضيفه بيتيس (0-2) في ملعب بينيتو فيامارين بفضل هدفي راكيتيتش ولويس سواريز في الشوط الثاني، ليستعيد الفريق الكاتالوني بذلك مركز الصدارة الذي تناوب عليه قطبا العاصمة الإسبانية لوهلة وجيزة.

فمنذ سقوطه الأخير أمام فالنسيا في الجولة 33، نفض البلاوغرانا تماماً غبار النتائج السلبية التي تكبدها في مطلع هذا الشهر، حيث استعاد الفريق نشوة الانتصارات ليعزز موقعه في قمة جدول الترتيب، محافظاً على نظافة شباكه طيلة المباريات الثلاث الأخيرة، التي سجل فيها ما لا يقل عن 16 هدفاً، بعدما دك حصون ديبورتيفو لاكورونيا في عقر داره (0-8) وسبورتينغ خيخون (6 -0) في الكامب نو.

ضغط نفسي في البداية

دخل برشلونة المباراة وهو يعرف أن الفوز وحده كفيل بإبقائه في كرسي الصدارة بعد انتصار ريال مدريد وأتليتيكو أمام ريال سوسييداد ورايو فايكانو على التوالي. كما كان فريق لويس إنريكي يدرك أن الطريق إلى النقاط الثلاث لن يكون مفروشاً بالورود في العاصمة الأندلسية أمام خصم تمكن من حصد 21 نقطة على أرضه وأمام جمهوره، حيث حقق خمسة انتصارات مقابل ستة تعادلات في ملعب بينيتو فيامارين هذا الموسم. فرغم ضمان بقائه في دوري الدرجة الأولى، إلا أن فريق خوان ميرينو كان عازماً كل العزم على الخروج بنتيجة إيجابية أمام البلاوغرانا والظهور بوجه مشرف لإعادة البسمة إلى جماهيره بعد خيبة أمل الأسبوع الماضي الذي مُنهي فيه بالهزيمة خلال موقعة الديربي أمام جاره إشبيلية (2- 0).

وبعد شوط أول غابت عنه الفرص الواضحة للتسجيل، باستثناء بعض المحاولات النادرة التي كادت تجد طريقها إلى مرمى أصحاب الأرض قبيل الاستراحة، تمكن برشلونة من افتتاح باب التسجيل في الدقيقة 50 عن طريق إيفان راكيتيتش الذي استغل ارتباكاً في الدفاع ليودع الكرة بسهولة داخل الشباك.

ثم واصل رفاق الكابتن إنييستا بحثهم عن السبل الكفيلة بمضاعفة التقدم، محاولين استغلال النقص العددي في صفوف بيتيس الذي لعب بعشرة لاعبين منذ طرد فيسترمان في الدقيقة 35 على إثر تلقيه بطاقتين صفراوين بعد تدخله بعنف أمام ميسي وراكيتيتش. ورغم الفرص العديدة التي سنحت أمام البلاوغرانا لمعاودة هز شباك أدان، إلا أن التركيز خان اللاعبين أمام المرمى، قبل أن يأتي هدف الحسم على بعد تسع دقائق من النهاية بتسديدة أرضية من لويس سواريز، الذي استغل تمريرة ذكية من ميسي، ليرفع رصيده إلى 35 هدفاً مواصلاً التغريد وحيداً في قمة هدافي الليغا، حيث بات يتقدم بفارق أربعة أهداف عن مهاجم ريال مدريد كريستيانو رونالدو.

وبهذا الفوز، تمكن برشلونة من الحفاظ على موقعه في قمة جدول ترتيب الدوري رافعاً رصيده إلى 85 نقطة، وهو نفس السجل الذي في حوزة أتلتيكو مدريد، وإن كان التفوق يبقى لصالح فريق لويس إنريكي في نتيجة المواجهتين المباشرتين مع الكولتشونيروس، بينما يظل ريال مدريد ثالثاً على بعد نقطة وحيدة من ثنائي القمة، علماً أن الكفة تميل لصالح البلاوغرانا أيضاً في إجمالي مباراتي الذهاب والإياب ضد الميرينغي.

مصيرنا بأيدينا

إذا فاز برشلونة في مباراتيه الاثنتين المتبقيتين ضد كل من إسبانيول وغرناطة، فسيُتوج بطلاً لدوري الليغا دون الحاجة إلى الدخول في الحسابات الضيقة وبغض النظر عن نتائج مطارديه المباشرين.

في المقابل، سيكون أتلتيكو مدريد وريال مدريد مطالبين بالفوز في الجولتين الأخيرتين، وانتظار تعثر فريق لويس إنريكي، الذي يمكنه التركيز بشكل كامل على الساحة المحلية، حيث لن يخوض نهائي كأس الملك إلا بعدما تضع منافسات الليغا أوزارها، بينما تنتظر فريقي العاصمة الإسبانية مواجهتان مصيريتان في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين، ضد بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي على التوالي.

طريق شاق حتى الرمق الأخير

أوضح المدرب لويس إنريكي في مؤتمره الصحفي بعد المباراة أن "لقب الليغا أصبح قريباً أكثر من أي وقت مضى"، مضيفاً أن "فريقنا مازال يتصدر جدول الترتيب مما يعني أن مصيرنا في أيدينا، ولذلك علينا أن نكون في قمة التركيز خلال المواجهتين الأخيرتين، حيث سيتعين علينا الفوز فيهما معاً". كما أعرب المدير الفني عن قناعته بأن "الكامب نو سيمتلئ عن آخره في مباراتنا ضد إسبانيول، حيث سنعول كثيراً على دعم جماهيرنا لأن الطريق سيكون شاقاً حتى الرمق الأخير".

وفي السياق ذاته، قال جيرارد بيكيه خلال تصريح صحفي إن "الخصمين المقبلين منهمكان في معركة شرسة لتفادي الهبوط، ولذلك فإن مهمتنا لن تكون سهلة خلال الجولتين المتبقيتين"، موضحاً أن "مباراتنا ضد إسبانيول تحمل في طياتها كل مقومات الديربي، علماً أن ذاكرة نادي برشلونة تحتفظ بمباريات صعبة ضد هذا الخصم، ولذلك سنكون مطالبين بأن نكون في قمة مستوانا".


Luis Enrique: “It was a game we dominated... por fcbarcelona

الرجوع الى أعلى الصفحة