fcb.portal.reset.password

ميغيل رويز- نادي برشلونة

دك برشلونة شباك الحارس نافاس بأربعة أهداف نظيفة، في المباراة التي جمعت النادي الكاتالوني ومضيفه ريال مدريد، على استاد سنتياغو بيرنابيو، برسم الجولة 12 من الدوري الإسباني، ليحلق النادي الكاتالوني في صدارة ترتيب الليغا برصيد 30 نقطة، مبتعدا بـ6 نقاط عن ريال مدريد.

 

الشوط الأول

فضل لويس إنريكي الاحتفاظ بالأسطورة ليونيل ميسي على دكة البدلاء، ولم يؤثر هذا الاختيار على أداء برشلونة، الذي نجح في الاستحواذ على الكرة، وبسط سيطرته بشكل كامل على وسط الميدان، ولم تمض سوى 11 دقيقة، حتى نجح لويس سواريز في إحراز الهدف الأول بعد تلقيه تمريرة حاسمة من زميله سيرجي روبيرطو.

وفي الدقيقة 26 تعرض البلاوغرانا لضربة موجعة، بعد خروج ماسيكرانو مصابا وحل محله المدافع الفرنسي جيريمي ماثيو، وكان بمقدور نجوم البلاوغرانا إضافة الهدف الثاني في أكثر من مناسبة خصوصا بواسطة سيرجي روبيرطو ونيمار.

وواصل نجوم لويس إنريكي هيمنتهم على كل أرجاء الملعب، أمام تراجع الريال إلى الدفاع واعتماده على الهجمات المرتدة، وإثر هجوم سريع في الدقيقة 39، مرر القائد إندريس إنييستا كرة ساحرة إلى البرازيلي نيمار، الذي لم يجد أي صعوبة في تحويلها إلى الهدف الثاني.

وفي الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول، تلاعب نيمار بمواطنه دانيلو، وانسل من الجهة اليسري، فمرر كرة جميلة نحو زميله "لويزيتو"، هذا الأخير سددها باتجاه الشباك، ولولا يقظة المدافع مارسيلو لانتهى الشوط الأول بثلاثية نظيفة.

 

الشوط الثاني

حاول لاعبو الريال تدارك الأمر مع بداية الشوط الثاني والتقدم أكثر للهجوم، لكن صرامة النهج التكتيكي لنجوم البلاغرانا وتراص صفوفه أحبط كل هجمات الخصوم، وبعد 5 دقائق عاد البلاغرانا لفرض نسقه وطريقة لعبه كما أراد، وفي الدقيقة 53 أفلح القائد إندريس إنييستا في تسجيل هدف رائع، بعد تبادل كروي جميل مع النجم نيمار.

وبعد مرور 10 دقائق من الشوط الثاني، دخل ليونيل ميسي إلى المباراة بدل زميله راكتيتش، وقدم الإضافة المنتظرة، حيث مرر كرات إلى زملائه، وكان قريبا من إحراز الهدف الثالث، لكن تدخل الدفاع حال دون ذلك.

وعاد الهداف الأوروغوياني سواريز للتوقيع على الهدف الثاني له والرابع للبلاوغرانا، بعد أن نجح في ضرب مصيدة التسلل، ليجد نفسه في مواجهة الحارس نافاس، الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تدخل إلى مرماه، ليقرر بعدها المدرب إنريكي إخراج القائد إنييستا وإقحام منير الحدادي، الذي كان بمقدروه إضافة هدف آخر في أكثر من مناسبة.

وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه إيسكو، بعد تدخل عنيف من الخلف في حق نيمار، وبعدها كان رونالدو قريبا من إحراز هدف حفظ ماء الوجه للريال، لكن الحارس برافو تألق وأخرج الكرة بطريقة رائعة من مرماه، ليعلن بعدها السيد بوربالان عن نهاية المباراة.

الرجوع الى أعلى الصفحة