fcb.portal.reset.password

الصورة: ميغيل رويز - نادي برشلونة

تلقى برشلونة هزيمته الثانية في الليغا هذا الموسم عندما سقط مساء السبت بهدفين لواحد على ملعب أشبيلية في قمة مباريات الجولة السابعة.

ورغم صعوبة المهمة في ملعب سانشيز بيزخوان الذي استعصى في أكثر من مناسبة على نجوم البلاوغرانا، دخل الفريق الكاتالوني غمار المواجهة واضعاً نصب عينيه العودة بالنقاط الثلاث في محاولة لاستعادة صدارة الدوري الأسباني قبل توقف منافسات الأندية على مدى أسبوعين، لكنه خرج بخسارة أجمع كل المراقبين على أنها قاسية في حق أبناء لويس إنريكي بالنظر إلى الكم الهائل من الفرص التي أتيحت لثلاثي الهجوم، نيمار ومنير وسواريز، حيث اصطدمت محاولاتهم بحارس متألق أنقذ مرماه من أهداف محققة، بينما ارتدت الكرة من العارضة الأفقية والقائمَين في ثلاث مناسبات.

ففي ظل غياب كل من ميسي وإنييستا ورافينيا وفيرمالين وأدريانو بداعي الإصابة وعدم إمكانية إشراك الوافدين الجدد بسبب عقوبة الفيفا، اضطر الجهاز الفني إلى استدعاء خوان كامارا وجيرار غومباو من الفريق الرديف لاستكمال قائمة لاعبي البلاوغرانا في هذه المباراة، حيث أشرك المدرب من جديد سيرجي روبرتو في مركز الظهير الأيمن بينما اعتمد على ماتيو في قلب الدفاع إلى جانب بيكيه، ليدفع بماسكيرانو إلى الأمام حيث اضطلع المخضرم الأرجنتيني بحلقة الوصل بين وسط الملعب والخط الخلفي.

ضربة مباغتة

وفي سيناريو شبيه بذلك الذي شهدته موقعة كأس السوبر الأوروبي بين الفريقين في عاصمة جورجيا تبليسي، حيث كان الفوز من نصيب البلاوغرانا بعد الوقت الإضافي (5-4)، كان إيقاع المباراة مرتفعاً حيث انتقلت الكرة بسرعة بين طرفي الملعب، لكن التعادل السلبي ظل سيد الموقف حتى نهاية الشوط الأول.

وبعد ست دقائق فقط على عودة اللاعبين من فترة الاستراحة، باغت أصحاب الأرض دفاع الضيوف عندما توغل غاميرو في الجهة اليمنى ومرر كرة عرضية عجز بيكيه وماتيو عن قطعها لتصل إلى قدم كرون ديهلي الذي سددها بسهولة في مرمى كلاوديو برافو العائد للتو إلى عرين البلاوغرانا بعد شهر من الغياب بسبب الإصابة.

وبينما رمى برشلونة بكل ثقله بحثاً عن التعادل، تمكن أشبيلية من مضاعفة النتيجة برأسية إيبورا في الدقيقة 57 لتزداد متاعب الفريق الكاتالوني الذي ندب حظه متحسراً على فرصه الضائعة في الشوط الأول.

وبفضل إصرار لاعبي البلاوغرانا وعزيمتهم، نجح نيمار في تقليص الفارق من نقطة الجزاء، مسجلاً هدفه الـ58 بقميص برشلونة في أمسية احتفاله بخوض 100 مباراة مع الفريق الكاتالوني.

ورغم المحاولات المتتالية التي قام بها الفريق، إلا أن الكرة أبت إلا أن تستقر في شباك أصحاب الضيافة لتضيع على أبناء لويس إنريكي فرصة استعادة الصدارة، بينما احتفل مدرب أشبيلية أوناي إيمري بأول فوز له أمام برشلونة على الإطلاق.

وبهذه الخسارة، تجمد رصيد البلاوغرانا عند 15 نقطة ليبقى في المركز الثالث خلف سيلتا فيغو الذي يتقدم عليه بفارق الأهداف، بينما يواصل فياريال تشبثه بالمركز الأول (17 نقطة) علماً أنه يملك الفرصة لتوسيع تقدمه عندما يحل ضيفاً على ليفانتي مساء الأحد.

الرجوع الى أعلى الصفحة