الصورة: ميغيل رويز | نادي برشلونة

سرق لويس سواريز كل الأضواء مساء الأحد في مباراة الجولة التاسعة من الليغا على ملعب الكامب نو.

فبعد بداية متعثرة شهدت تقدم إيبار بهدف مباغت سجله بورخا باستون ضد مجرى اللعب في الدقيقة العاشرة، عانى برشلونة الأمرين قبل أن يتمكن من قلب النتيجة لصالحه بفضل هاتريك تاريخي لمهاجمه الأوروغوياني في ليلة احتفاله بالذكرى السنوية الأولى لباكورة مبارياته مع البلاوغرانا.

وقاد صاحب القميص رقم 9 انتفاضة البلاوغرانا عندما أدرك التعادل بضربة رأسية في منتصف الشوط الأول منهياً هجمة جماعية منسقة بدأها سيرخيو بوسكيتس الذي استرجع الكرة في وسط الملعب قبل أن يتقدم ويمررها إلى ساندرو في الجهة اليمنى، حيث حولها المهاجم الشاب "على الطائر" إلى سواريز، الذي وجد نفسه وحيداً أمام الشباك.

ومباشرة بعد العودة من فترة الاستراحة، جدد النجم الأوروغوياني العهد مع مرمى الضيوف مستغلاً تمريرة حاسمة من نيمار ليطلق تسديدة أرضية قوية لا تُصد ولا تُرد.

وبينما توقع الجميع استسلام لاعبي إيبار، حصل العكس تماماً حيث اندفع الضيوف بقوة نحو الأمام محاولين معادلة النتيجة. وقد خلقوا متاعب كثيرة لدفاع البلاوغرانا، ولاسيما في الدقائق الأخيرة التي شهدت طرد ماسكيرانو، قبل أن يعود سواريز لحسم الموقف بهدف ثالث بعد تمريرة رائعة أخرى من نيمار.

يُذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يقلب فيها برشلونة خسارته إلى فوز خلال الموسم الحالي ليتكرر بذلك سيناريو مباراة الجولة الثالثة ضد أتليتيكو مدريد (1-2) بملعب فيسنتي كالديرون ومواجهة الأسبوع الماضي أمام رايو فايكانو (5-2) في الكامب نو.

وبتحقيق فوزه الثالث على التوالي في غضون ثمانية أيام فقط، ضمِن البلاوغرانا بقاءه في قمة جدول ترتيب الليغا مناصفة مع ريال مدريد، الذي فاو بدوره على سيلتا فيغو بملعب بالايدوس (1-3) يوم السبت، حيث رفع الفريقان رصيدهما إلى 21 نقطة وإن كان فارق الأهداف في صالح الميرينغي.