fcb.portal.reset.password

ميسي يحتفل بأحد أهدافه الثلاثة في مرمى الرجاء البيضاوي عام 2012 | MIGUEL RUIZ-FCB

يواجه برشلونة نادي الأهلي السعودي ودياً في "مباراة الأبطال" مساء الثلاثاء 13 ديسمبر على ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة في الدوحة، التي تشهد ترقباً كبيراً في انتظار وصول نجوم الفريق الكاتالوني.

وإن كانت هذه هي الزيارة الأولى إلى العاصمة القطرية، فإنها لن تكون المرة الأولى التي يحل فيها البلاوغرانا ببلد عربي أو يلاقي خصماً من المنطقة.

فمنذ مطلع القرن الماضي، حل برشلونة ضيفاً على عدد من الأندية العربية بمدن القاهرة والجزائر ووهران ومستغانم وتطوان والدار البيضاء، مروراً عبر الكويت وطنجة، علماً أن كفة التفوق تميل لصالح العملاق الإسباني بشكل لا يقبل الجدل، بعدما حقق عشرة انتصارات مقابل تعادل وحيد ودون تلقي أية خسارة، مسجلاً ما لا يقل عن 64 هدفاً بينما لم تهتز شباكه سوى خمس مرات.

انتصارات ساحقة في الجزائر ومباراة رسمية في المغرب

كانت البداية من الملاعب الجزائرية، وبالضبط في 5 مايو 1932، عندما قاد جاك غرينويل فريق البلاوغرانا إلى الفوز بنتيجة 0-10 على جمعية وهران، قبل أن يخوض أبناء كاتالونيا أربع مباريات أخرى في العاصمة الجزائرية ومستغانم ووهران خلال العام ذاته. فبعد ذلك الانتصار الساحق في اللقاء الأول، اكتسح برشلونة فريق غاليا سبور (1-11)، ليتفوق على منتخب الجزائر (1-5) ثم وفاق القل (0-3) وبعده اتحاد مستغانم (0-6).

وبعد مضي 20 سنة على تلك الجولة الجزائرية، عاد برشلونة إلى شمال إفريقيا، حيث واجه أتلتيك تطوان يوم 13 أبريل 1952 ضمن فعاليات الليغا، عندما كانت المدينة الواقعة شمال المغرب تابعة للإدارة الإسبانية. وقد انتزع أبناء المدرب فيرديناند دواتشيك فوزاً ثميناً في تلك الزيارة بنتيجة 2-5.

الخطوات الأولى في الشرق الأوسط

بعد الجزائر والمغرب، كانت مصر هي الوجهة الثالثة، عندما حل برشلونة بالعاصمة القاهرة يوم 7 أبريل 1961 لملاقاة الأهلي، حيث كان الفوز من نصيب الفريق الكاتالوني بستة أهداف لهدف واحد، فيما عاد إلى المغرب عام 1974 ليكتسح الوداد الرياضي بثلاثية نظيفة في لقاء ودي استضافته مدينة الدار البيضاء.

وفي مطلع الألفية الثالثة، وبالضبط خلال الفترة التي قضاها فرانك ريكارد على رأس الإدارة الفنية، قاد المدرب الهولندي الفريق سنة 2007 إلى التغلب على الأهلي المصري برباعية دون رد في استاد القاهرة الدولي، بينما يعود تاريخ التعثر الكاتالوني الوحيد في مواجهة العرب إلى أواخر ديسمبر 2009 عندما اكتفى أبناء بيب غوارديولا بالتعادل 1-1 مع كاظمة الكويتي، بعد يومين فقط من التتويج بكأس العالم للأندية في أبو ظبي.

وفي المقابل، كان السد القطري ثاني خصم عربي يواجه برشلونة في مباراة رسمية، حيث تقابل الفريقان في نصف نهائي مونديال الأندية، علماً أن اللقاء انتهى بفوز البلاوغرانا (4-0) في يوكوهاما اليابانية أواخر عام 2011، قبل أن يكون مسك الختام أمام الرجاء البيضاوي المغربي في طنجة صيف العام التالي، حين أحرز ميسي ثلاثية شخصية في الشوط الأول ممهداً الطريق أمام أبناء تيتو فيلانوفا للفوز بثمانية أهداف نظيفة.

الرجوع الى أعلى الصفحة