الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

1 / 10

أغسطس

من المهم دائماً تحقيق بداية جيدة بعد موسم ناجح بكل المقاييس. فبعد عودة أبطال الثلاثية من عطلتهم الصيفية العام الماضي، تمكن برشلونة من الظفر بكأس السوبر الأوروبي بعد مباراة مثيرة حبست الأنفاس، حيث سجل بيدرو هدف الفوز قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الاضافي ليفوز البلاوغرانا 5-4 على إشبيلية في ختام أمسية تاريخية لن ينساها عشاق الفريق الكاتالوني في تبيليسي.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

2 / 10

سبتمبر

سجل لويس سواريز باكورة أهداف برشلونة في دوري أبطال أوروبا لموسم 2015-2016، الذي أنهاه متربعاً على عرش هدافي الدوري الإسباني برصيد 40 هدفاً، بينما رفع غلته إلى 59 في جميع المسابقات وهو الذي لم يخض سوى 53 مباراة، مساهماً بذلك في تتويج البلاوغرانا بالثنائية.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

3 / 10

أكتوبر

جاءت الهزيمة 2-1 في ملعب إشبيلية يوم 3 أكتوبر بعد أسبوع فقط من إصابة ليو ميسي في الركبة، مما أجبر الأرجنتيني على البقاء خارج أجواء المنافسة لمدة شهر كامل. ورغم غياب نجمه وأفضل لاعب في العالم فقد تمكن برشلونة من تحطيم الرقم القياسي لعدد المباريات المتتالية دون تجرع مرارة الهزيمة، محافظاً على سجله ناصعاً على مدى 39 مواجهة خلال ستة أشهر بالتمام والكمال.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

4 / 10

نوفمبر

سجل أندريس إنييستا هدف برشلونة الثالث في الفوز المذهل بربعاية نظيفة في عقر دار ريال مدريد، وهو الانتصار الذي منح فريق لويس إنريكي تقدماً معنوياً كبيراً بفارق أربع نقاط عن أتليتيكو وست عن غريمه التقليدي، ليظل منفرداً بصدارة الترتيب حتى خط النهاية.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

5 / 10

ديسمبر

في الشهر الأخير من عام 2015، أضاف برشلونة لقباً جديداً إلى رصيده عندما تُوج في اليابان بكأس العالم للأندية FIFA للمرة الثالثة في تاريخه، حيث أحرز لويس سواريز هدفين بعدما افتتح ليو ميسي باب التسجيل ليكون الفوز بثلاثية نظيفة للفريق الكاتالوني على حساب ريفر بليت الأرجنتيني.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

6 / 10

يناير

في مطلع العام الجديد وجد فريق لويس إنريكي نفسه أمام اختبار مصيري. ففي موقعة الأسبوع 22 من الدوري الإسباني، استقبل البلاوغرانا مطارده المباشر أتلتيكو مدريد الذي كان يتخلف عن المتصدر بفارق ثلاث نقاط فقط. وبعدما تقدم أبناء سيميوني مبكراً في النتيجة عن طريق كوكي - وهي النتيجة التي كانت ستجعل الفريقين متساويين في النقاط – انتفض البلاوغرانا بفضل ميسي وسواريز اللذين تناوبا على هز شباك أوبلاك ليعزز الفريق الكاتالوني موقعه في القمة متقدماً بست نقاط عن الكولتشونيروس.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

7 / 10

فبراير

عندما حل إشبيلية ضيفاً على برشلونة بملعب الكامب نو في فبراير، كان الفريق الكاتالوني قد حافظ على رصيده خالٍ من الهزيمة على مدى 33 مباراة متتالية، أي منذ هزيمته الأخيرة التي كانت ضد أبناء الأندلس على ملعب سانشيز بيزخوان في أكتوبر. ومرة أخرى وجد أبناء لويس إنريكي أنفسهم متأخرين في النتيجة أمام فريق أوناي إيمري، عندما افتتح فيتولو النتيجة للزوار في الشوط الأول. لكن البلاوغرانا عرف كيف ينتفض مرة أخرى، عن طريق ميسي وبيكيه ليتمكن الفريق من الفوز وتمديد سجله الخالي من الهزيمة إلى 34 مباراة.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

8 / 10

مارس

مع حلول شهر مارس، كان برشلونة يغرد وحيداً في صدارة الترتيب بفارق ثماني نقاط عن أقرب المطاردين. ففي مباراة الأسبوع 28، حل الفريق ضيفاً على إيبار الذي كان يمر بأفضل حالاته منتشياً بنتائجه الباهرة التي حققها قبل تلك المواجهة. لكن البلاوغرانا تحدى الطقس العاصف ليفوز 4-0 ويحافظ على زخمه في الطريق إلى لقب الدوري.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

9 / 10

أبريل

لكن شهر أبريل لم يكن رحيماً بفريق المدرب لويس إنريكي، الذي خرج من دوري أبطال أوروبا على يد أتليتيكو، الذي أصبح متعادلاً معه في النقاط في الليغا، بينما تقلص الفارق إلى نقطة واحدة عن ريال مدريد بعد أربع هزائم في خمس مباريات. ومع ذلك، عرف الفريق كيف ينفض غبار تلك التعثرات، ليبدأ انتفاضته بفوز كاسح في عقر دار ديبورتيفو مواصلاً مغامرته في المنعطف الحاسم الذي حقق فيه خمسة انتصارات متتالية في طريقه إلى عرش الدوري الإسباني.

الصور: MIGUEL RUIZ - FCB

10 / 10

مايو

بعد أسبوع واحد من انقضاضه على درع الدوري في مايو، واجه برشلونة خصمه العنيد إشبيلية في نهائي كأس الملك على ملعب فيسنتي كالديرون. وبعد معركة حامية الوطيس أمام أبناء أوناي إيمري، تمكن جوردي ألبا ونيمار من إيجاد طريقهما إلى المرمى الأندلسي ليحسم الفريق الكاتالوني الموقف لصالحه ويحتفل بالثنائية احتفال الأبطال.