fcb.portal.reset.password

بعد دخوله أرض الملعب في الشوط الثاني، احتاج ميسي إلى دقيقتين فقط لهز شباك ديبورتيفو | MIGUEL RUIZ - FCB

سحق برشلونة ضيفه ديبورتيفو لاكورونيا برباعية نظيفة عصر السبت في الكامب نو ضمن الجولة الثامنة من منافسات الليغا.

ودخل البلاوغرانا هذه المباراة بعزيمة كبيرة على استعادة نشوة الانتصارات ونسيان خيبة أمل الهزيمة الأخيرة في ملعب سيلتا فيغو. وبعدما نجح الضيوف في الصمود أمام هجمات نيمار ولويس سواريز، تمكن رافينيا من افتتاح باب التسجيل بتسديدة أرضية خدعت حارس المرمى، ليعاود لاعب الوسط البرازيلي هز شباك خيرمان داريو لوكس بعد مرور ربع ساعة من هدفه الأول، مضاعفاً بذلك تقدم أصحاب الأرض الذين فرضوا سيطرة مطلقة على مجريات المباراة.

وبينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، أضاف لويس سواريز الهدف الثالث في الدقيقة 43 وكاد يرفع النتيجة إلى أربعة في الهجمة التالية، لولا ارتطام تسديدته بالقائم الأيمن لحارس ديبورتيفو، علماً أن تلك كانت آخر كرة يلمسها المهاجم الأوروغوياني، الذي ترك مكانه لباكو ألكاسير في مطلع الشوط الثاني.

وتواصل السيناريو نفسه بعد عودة الفريقين من الاستراحة، حيث كثف برشلونة ضغطه على مرمى الخصم بحثاً عن الهدف الرابع. فبعد محاولات من نيمار وراكيتيتش وأردا توران وألكاسير، الذي كاد يفتتح سجله التهديفي بقميص برشلونة في أكثر من مناسبة، احتاج ميسي إلى دقيقتين فقط ليهز الشباك في ثالث كرة يلمسها منذ دخوله أرض الملعب وسط تصفيق حار، حيث حل محل سيرخيو بوسكيتس الذي سلمه شارة الكابتن.

وبعد هدف صاحب القميص رقم 10، العائد من الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ أن أجبرته الآلام العضلية على مغادرة مباراة الجولة الخامسة ضد أتليتيكو مدريد يوم 20 سبتمبر الماضي، أتيحت للبلاوغرانا فرص عديدة لتعزيز تقدمه، لكن الحارس لوكس أنقذ مرمى ديبورتيفو من أهداف محققة، ولاسيما في محاولتين خطيرتين حملتا توقيع باكو ألكاسير في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة برباعية نظيفة للفريق الكاتالوني في أفضل احتفال بعودة نجم النجوم، الذي أصبح على أتم الاستعداد لخوض موقعة دوري الأبطال المرتقبة ضد مانشستر سيتي مساء الأربعاء المقبل في الكامب نو.

وبهذا الفوز، رفع برشلونة رصيده إلى 16 نقطة ليبقى في المركز الثاني على جدول الترتيب، بفارق نقطة وحيدة عن إشبيلية الثالث، ونقطتين عن ثنائي الصدارة أتليتيكو مدريد وريال مدريد الفائزين بدورهما ضد غرناطة وبيتيس على التوالي.

الرجوع الى أعلى الصفحة