لويس فان غال في الكامب نو | أرشيف نادي برشلونة

أعلن لويس فان غال اعتزاله يوم الثلاثاء بعد مسيرة طويلة أكد فيها مكانته كواحد من أكبر مدربي كرة القدم في السنوات الأخيرة، حيث درب برشلونة لفترتين منفصلتين.

وصل الهولندي إلى العاصمة الكاتالونية خلفاً للبريطاني بوبي روبسون في بداية موسم 1997/98. وفي عامه الأول على رأس إدارة البلاوغرانا، قاد الفريق إلى الفوز على بوروسيا دورتموند والظفر بكأس السوبر الأوروبي، قبل أن يواصل طريقه بثبات نجو درع الدوري وكأس الملك، مانحاً برشلونة الثنائية الأولى له بعد 39 عاماً من الانتظار.

وفي الموسم التالي، عاد لإحراز لقب الليغا، بينما غاب الفريق عن منصات التتويج في ثالث أعوام فان غال على رأس الإدارة الفنية، ليودع النادي في صيف عام 2000، قبل أن يعود إليه في 2002 لاستلام دفة الفريق لفترة ثانية. لكن أزمة النتائج عجلت برحيل المدير الفني الهولندي في يناير 2003.

وبالإضافة إلى إشرافه على دفة الفريق في ما لا يقل عن 201 مباراة وقيادة البلاوغرانا إلى قمة كرة القدم الإسبانية، تميزت فترة فان غال بمنحه الفرصة لعدد من الشبان الصاعدين من أجل خوض باكورة مبارياتهم بقميص الفريق الأول قبل أن يصبحوا من أكبر الأسماء اللامعة في سماء الساحرة المستديرة، وفي مقدمتهم كارليس بويول وتشافي هيرنانديز وفيكتور فالديس والكابتن الحالي أندريس إنييستا.