fcb.portal.reset.password

ميسي وسواريز يحتفلان بالفوز أمام فالنسيا | Miguel Ruiz-FCB

عزز برشلونة حظوظه في التنافس على لقب الليغا بفوزه على ضيفه فالنسيا (4-2) مساء الأحد في الجولة 28.

فبعد كبوة الأسبوع الماضي في لاكورونيا، دخل الفريق الكاتالوني هذه المواجهة بشعار "لا بديل عن الفوز"، إن هو أراد تشديد الخناق على ريال مدريد الذي تشبث بموقعه في الصدارة بانتصاره مساء السبت في عقر دار أتلتيك بيلباو.

وبفضل أهداف ميسي (2) ولويس سواريز وأندريه غوميز، تمكن البلاوغرانا من العودة إلى سكة الانتصارات رافعاً رصيده إلى 63 نقطة على بعد اثنتين عن فريق زين الدين زيدان، الذي لا تزال تنتظره مباراة مؤجلة أمام سيلتا فيغو

مهرجان من الأهداف

عاشت الجماهير في الكامب نو استعراضاً تهديفياً ممتعاً خلال الشوط الأول، الذي اهتزت فيه الشباك أربع مرات قبل أن ينتهي بالتعادل 2-2 بعد ربع ساعة احبست فيه الأنفاس. فرغم السيطرة الواضحة لأصحاب الأرض خلال أول نصف ساعة من اللعب، تمكن الزوار من التقدم في النتيجة بضربة رأسية من مانغالا الذي استغل تمريرة عرضية متقنة من ركلة ركنية في الدقيقة 30. لكن رد برشلونة لم يتأخر، حيث أرسل نيمار رمية تماس بسرعة نحو لويس سواريز المتخلص من الرقابة، لينجح الأوروغوياني في إدراك التعادل بتسديدة أرضية في الزاوية البعيدة بعد خمس دقائق فقط من هدف الضيوف.

وقُبيل الاستراحة، أضاف ميسي الهدف الثاني للبلاوغرانا من ركلة جزاء إثر عرقلة سواريز في المنطقة المحرمة وطرد مانغالا لتلقيه البطاقة الصفراء الثانية. لكن بينما كانت جماهير النادي الكاتالوني لا تزال تنتشي بتقدم فريقها في النتيجة، تمكن منير الحدادي من إعادة المباراة إلى نقطة الصفر بهدف مباغت في الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الأول، مستغلاً هجمة مضادة خاطفة.

بيد أن ميسي أبى إلا أن يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح في مطلع الشوط الثاني، حيث وجد طريقه إلى شباك دييغو ألفيس بتسديدة قوية في الدقيقة 52، معززاً بذلك موقعه في صدارة هدافي الليغا برصيد 25 هدفاً في 25 مباراة (41 خلال 40 مواجهة في جميع المنافسات هذا الموسم).

ومن جهته، كان نيمار على بعد هدف واحد من بلوغ سقف 100 هدف بقميص برشلونة ، حيث أتيحت له أكثر من فرصة لكي يصبح ثالث برازيلي يحتفل لالمئوية مع الفريق الكاتالوني، بعد ريفالدو (130) وإيفاريستو (105)، لكن الحظ لم يبتسم هذه لصاحب القميص رقم 11، الذي فضَّل في الدقيقة الأخيرة تمرير الكرة لزميله البرتغالي أندريه غوميز بدل التسديد على المرمى في الكرة التي جاء منها الهدف الرابع.

وبعد هذه المباراة، ستتوقف منافسات الأندية على مدى أسبوعين حيث سينضم جل لاعبي البلاوغرانا إلى منتخباتهم الوطنية لخوض مواجهات حاسمة في تصفيات كأس العالم، على أن تكتمل صفوف الفريق في نهاية هذا الشهر لبدء الاستعدادت لمباراة الليغا المقبلة أمام غرناطة.


الرجوع الى أعلى الصفحة