fcb.portal.reset.password

ليو ميسي أنقذ برشلونة من الهزيمة في أنويطا | MIGUEL RUIZ - FCB

سقط برشلونة في فخ التعادل (1-1) أمام مضيفه ريال سوسييداد في قمة مباريات الجولة الثالثة عشرة من الليغا، ليضيع الفريق الكاتالوني فرصة إنهاء لعنة أنويطا وتقليص الفارق عن المتصدر ريال مدريد.

فعلى غير العادة، لم يتفوق البلاوغرانا في نسبة الاستحواذ على الكرة بينما كانت أكثر الفرص السانحة للتسجيل من نصيب الفريق المنافس، حيث كان أبناء لويس إنريكي محظوظين بانتهاء الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي، بعدما فرض أصحاب الأرض ضغطاً خانقاً وتمكنوا من خلق فرص خطيرة.

لكن السيناريو لم يكن مختلفاً في الشوط الثاني. فمباشرة بعد العودة من الاستراحة، واصل ريال سوسييداد اللعب باندفاع إلى أن تمكن من إيجاد طريقه إلى مرمى تير شتيغن في الدقيقة 53 عندما استغل ويليام خوسيه كرة مرتدة من الدفاع ليسددها بضربة رأسية داخل الشباك.

بيد أن برشلونة سرعان ما أعاد الأمور إلى نصابها بعد هجمة سريعة قادها نيمار من الجهة اليسرى، حيث استلم ميسي تمريرة حاسمة من زميله البرازيلي ليسدد كرة أرضية محكمة في مرمى مواطنه رولي بحلول الدقيقة 59.

وبينما ساد الاعتقاد بأن انتفاضة البلاوغرانا كانت وشيكة، استعاد أصحاب الأرض الثقة في أنفسهم بعد أن تسرب الشك إلى نفوسهم خلال فترة وجيزة، ولاسيما في أعقاب هجمات مسترسلة خطيرة للفريق الكاتالوني من ضربات ركنية. وعاد ريال سوسييداد ليهدد مرمى تير شتيغن بقوة في أكثر من مناسبة، وخاصة عن طريق المكسيكي كارلوس فيلا الذي حرمته العارضة ثم القائم من تسجيل الهدف الثاني لفريقه.

وبهذا التعادل، تواصل عجز برشلونة عن الفوز في سان سباستيان للموسم السابع على التوالي. ومع ذلك، حافظ الفريق الكاتالوني على المركز الثاني برصيد 27 نقطة، وهو نفس السجل الذي في حوزة إشبيلية، بينما يتصدر ريال مدريد جدول الترتيب برصيد 33 نقطة.

وقبل أن يتحول التركيز إلى مباراة الكلاسيكو المرتقبة في الكامب نو عصر السبت المقبل، سيستهل البلاوغرانا مشواره في كأس الملك عندما يرحل منتصف الأسبوع إلى مدينة أليكانتي لملاقاة هيركوليس في ذهاب دور الـ32.

الرجوع الى أعلى الصفحة