fcb.portal.reset.password

بفضل أهداف لويس سواريز (2) وميسي وإنييستا وكوتينيو، استعرض برشلونة عضلاته أمام إشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا مساء السبت على ملعب واندا ميتروبوليتانو، ليعتلي على عرش المسابقة للعام الرابع على التوالي، رافعاً رصيده إلى ثلاثين لقباً من أصل 40 مباراة نهائية خاضها في تاريخ بطولة كوبا دل ري.

وقدم البلاوغرانا مباراة اعتبرها أغلب المراقبين الأفضل في سجل الفريق هذا الموسم، حيث تفوق بشكل واضح على خضمه الأندلسي منذ البداية وحتى النهاية. فبعد سيطرته بشكل مطلق على مجريات اللعب في الدقائق الأولى، افتتح الفريق الكاتالوني باب التسجيل مبكراً عن طريق مهاجمه الأوروغوياني المتألق، عندما أرسل الحارس سيليسن كرة طولية محكمة ناحية كوتينيو الذي حولها مباشرة إلى صاحب القميص رقم 9 المتحرر من الرقابة أمام شباك الخصم.

وبعدما كاد إنييستا يضاعف تقدم فريقه بتسديدة ارتدت من العارضة، تمكن ميسي من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 31، بينما عاود سواريز هز الشباك على بعد خمس دقائق من نهاية الشوط الأول.

ولدى عودة الفريقين من فترة الاستراحة، نجح إنييستا في إيجاد طريقه إلى مرمى دفيد سوريا هذه المرة، حيث راوغ الحارس الأندلسي ببراعة قبل أن يودع الكرة بلمسة فنية رائعة داخل المرمى بعد سبع دقائق من عمر الشوط الثاني، فيما كان مسك الختام من نصيب كوتينيو، الذي سجل الهدف الخامس من ركلة جزاء في الدقيقة 69.

وبفوزه الكبير على فريق مونتيلا، أكد برشلونة عشقه المتواصل لمسابقة كوبا دل ري، التي تربع على عرشها للمرة الثلاثين في تاريخه، مؤكداً مكانته على قمة المتوجين بالكأس منذ تأسيس هذه البطولة عام 1903، حيث عزز تقدمه أمام مطارده المباشر أتلتيك بيلباو الذي تجمد رصيده عند 23 لقباً.

وبذلك أصبح الفريق الكاتالوني يقف على مرمى حجر من الاحتفال بالثنائية الثامنة في تاريخه. فبعد التربع على عرش مسابقة كأس الملك، يملك رفاق الكابتن إنييستا فرصة مواتية لحسم لقب الليغا بشكل رسمي عندما يحلون ضيوفاً على ديبورتيفو لاكورونيا نهاية الأسبوع المقبل في الجولة 35.

الرجوع الى أعلى الصفحة
_satellite.pageBottom();