fcb.portal.reset.password

بعد تجاوز كمين تشيلسي بثلاثية نظيفة الشهر الماضي في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا (4-1 في إجمالي المباراتين)، يتأهب برشلونة لاستقبال روما في المحطة الأولى من مواجهة دور الثمانية، حيث يستضيف العملاق الكاتالوني أبناء العاصمة الإيطالية مساء الأربعاء في الكامب نو.

ويصل البلاوغرانا لقاء الذهاب على خلفية سلسلة من النتائج المثالية محلياً وقارياً: فبعد ضمان وصوله إلى نهائي كأس الملك واصل فريق إرنيستو فالفيردي تربعه على صدارة الليغا بفارق مريح عن أقرب المطاردين، بينما شق طريقه بثبات إلى ربع نهائي المسابقة القارية محافظاً على سجله خالٍ من الهزيمة في دوري الأبطال بعدما تربع على صدارة مجموعته برصيد أربعة انتصارات وتعادلين، ناهيك عن فوزه الساحق على تشيلسي (3-0) عقب تعادله (1-1) في ستامفورد بريدج.

ومن جهته، تصدر روما المجموعة الثالثة متقدماً على تشيلسي وأتليتيكو مدريد، علماً أن فريق دي فرانتشيسكو شق طريقه إلى دور الثمانية على حساب شختار دونيتسك الأوكراني. فخلال مبارياته الأربعة على ملعب الأولمبيكو في المسابقة القارية هذا الموسم، لم يستقبل مرمى الإيطاليين أي هدف على الإطلاق، حيث تعادلوا 0-0 ضد أتليتيكو وفازوا 3-0 على تشيلسي ثم بنتيجة 1-0 ضد كل من كاراباج وشاختار.

وكما كان حال البلاوغرانا في إشبيلية (2-2) يوم السبت الماضي، يصل الجالوروسي إلى هذه المباراة على خلفية تعادله مع بولونيا (1-1) في الجولة 30 من الدوري الإيطالي الممتاز، حيث يحتل المركز الثالث.

سيسعى برشلونة إلى مواصلة زخمه الإيجابي هذا الأربعاء، حيث يضع نصب عينيه تحقيق نتيجة إيجابية من شأنها أن تمهد له الطريق نحو المربع الذهبي، علماً أن مباراة العودة مقررة في ملعب الأولمبيكو مساء الثلاثاء المقبل.

هذا ولم يخسر البلاوغرانا على ملعبه في دوري أبطال أوروبا منذ سبتمبر 2013، حيث حقق 23 فوزاً مقابل تعادلين في الكامب نو خلال السنوات الخمس الأخيرة، كما لم يسقط داخل قواعده ضد فريق إيطالي (ثلاثة تعادلات وتسعة انتصارات) منذ هزيمته أمام يوفنتوس (1-2) في ربع نهائي 2002-2003.

يُذكر أن برشلونة وروما سبق لهما أن تقابلا مرتين في دوري الأبطال، حيث ساد التعادل 1-1 في الكامب نو بينما كان الانتصار من نصيب الإيطاليين بثلاثية نظيفة في ملعب الأولمبيكو خلال مرحلة المجموعات الثانية من منافسات موسم 2001-2002. وفي موسم 2015-2016 تعادل الفريقان 1-1 في العاصمة الإيطالية قبل أن يفوز البلاوغرانا 6-1 على أرضه وبين جماهيره.

الرجوع الى أعلى الصفحة