fcb.portal.reset.password

 

الشوط الأول

أمام حضور جماهيري غفير تواجد في الملعب لمشاهدة نجوم الفريقين، وبقيادة المدرب الجديد أرنيستو فالفيردي، دخل برشلونة منذ البداية عازما على افتتاح حصة التسجيل، فضغط بشكل واضح على لاعبي نادي يوفنتوس.


وفي الدقيقة 15، قاد النجم نيمار هجوما سريعا، فتبادل الكرة مع زميله باكو ألكاسير بسرعة، قبل أن يقتحم منطقة جزاء فريق السيدة العجوز، قبل أن يسدد الكرة بشكل مركز في الركن الأيسر من مرمى الحارس بوفون.


وواصل نجوم البلاوغرانا هيمنتهم على مجريات الشوط الأول، وقدموا لوحات فنية تفاعل معها الجمهور بشكل رائع، حيث عاد النجم البرازيلي لإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 26، بعد أن نجح في مراوغة كل لاعبي دفاع الفريق الإيطالي ويدخل الكرة في شباك اليوفي. 


وكان ميسي قريبا من إحرز الهدف الثالث في الدقيقة 44، من خلال ركلة حرة مباشرة جميلة تصدى لها بوفون وحولها إلى ركنية، ليعلن بعدها الحكم عن نهاية الشوط الأول بتقدم برشلونة بنتيجة 2-0.

الشوط الثاني
مع عودة اللاعبين من غرفة تبديل الملابس، أقدم الجهاز الفني لنادي برشلونة على القيام بالكثير من التغييرات، بهدف منح أكبر عدد من اللاعبين فرصة الدخول للمباراة وتشكيل صورة أوضح على مكامن القوة والضعف.


وانخفض أداء المباراة قليلا، قبل أن يتمكن مدافع يوفنتوس كيليني، من تقليص الفارق في الدقيقة 61، بعد أن أفلح في هزم حارس النادي الكاتالوني بكرة رأسية قوية استقرت داخل المرمى، وكان دينيس سواريز قريبا من إضافة الهدف الثالث للبارصا، لكن الحارس تشيزني تصدى للتسديدة بنجاح في الدقيقة 74.


وخلال العشر دقائق الأخيرة، نوع نجوم برشلونة من هجماتهم على مرمى نادي يوفنتوس، ونجحوا في خلق أكثر من فرصة بواسطة لويس سواريز وأردا توران وسيرجي روبيرتو لكن دون أي تغيير في النتيجة، ليطلق بعد ذلك حكم المباراة صافرة نهاية المواجهة بانتصار البلاوغرانا بنتيجة 2-1، في أول مباراة لميسي ورفاقه في بطولة الأبطال الودية.


الرجوع الى أعلى الصفحة