fcb.portal.reset.password

واصل برشلونة تربعه على صدارة الليغا رغم اكتفائه بالتعادل مع مضيفه فالنسيا مساء الأحد على ملعب ميستايا في قمة مباريات الجولة 13.

وفرض البلاوغرانا سيطرة مطلقة في الشوط الأول، حيث قاربت نسبة استحواذه على الكرة ثمانين بالمائة في بعض الفترات، علماً أن الحَكم إيغناسيو إغليسياس لم يحتسب هدفاً مشروعاً للفريق الكاتالوني في الدقيقة الثلاثين عندما أخطأ الحارس نيتو في التصدي لتسديدة قوية من ليو ميسي عبرت على إثرها الكرة خط المرمى.

لكن السيناريو كان مختلفاً بعد عودة الفريقين من غرفة الملابس، حيث ظهر أصحاب الأرض بوجه أفضل في الشوط الثاني، بينما تراجعت هيمنة برشلونة تدريجياً، إلى أن تمكن فالنسيا من افتتاح باب التسجيل عن طريق رودريغو، الذي استغل تمريرة عرضية من خوسيه غايا في الدقيقة 60.

وبعد هذا الهدف، استعاد رفاق ميسي سيطرتهم على مجريات اللعب شيئاً فشيئاً. وعلى إثر التغييرات الثلاثة التي أجراها المدرب إرنيستو فالفيردي في غضون عشر دقائق، حيث أشرك كلاً من ديولوفيو ودينيس سواريز وأليش فيدال عوض راكتيتش وإنييستا وسيميدو، تمكن جوردي ألبا من إعادة الأمور إلى نصابها على بعد ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي، حيث انبرى الظهير الأيسر للكرة بتسديدة على الطائر مستغلاً تمريرة مذهلة من ميسي.

وبهذه النتيجة، واصل البلاوغرانا سجله الخالي من الهزيمة في الدوري الإسباني بعد 13 مباراة، حيث رفع رصيده إلى 35 نقطة، بعدما حقق 11 انتصاراً مقابل تعادلين اثنين في حين لا يزال سجله خالياً من الهزيمة، علماً أنه يزخر بأفضل سجل هجومي في الملاعب المحلية، بعدما وجد لاعبوه طريقهم إلى المرمى في 34 مناسبة حتى الآن، بينما لم تتلق شباك تير شتيغن سوى خمسة أهداف.

وبعد هذا التعادل، وهو الثاني على التوالي في سجل الفريق الكاتالوني بعد انتهاء دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس بلا غالب ولا مغلوب يوم الأربعاء الماضي في مدينة تورينو الإيطالية، سيتحول التركيز مجدداً على منافسات كأس ملك إسبانيا حيث سيستقل مورسيا مساء الأربعاء المقبل على ملعب الكامب نو في إياب دور الـ32، علماً أن لقاء الذهاب انتهى لصالح برشلونة بثلاثية نظيفة قبل شهر في استاديو كوندومينا

الرجوع الى أعلى الصفحة
_satellite.pageBottom();