fcb.portal.reset.password

وصل ديمبيلي إلى برشلونة في صيف 2017 قادماً إليه من بوروسيا دورتموند | SANTIAGO GARCÉS-FC BARCELONA

نشأ أوسمان ديمبيلي في حي مادلين، بضواحي إيفرو الواقعة في منطقة نورماندي الشمالية. ففي طريقه إلى المدرسة، كان كثيراً ما يقف شاهداً على حوادث حرق السيارات ودوريات الشرطة ومشاهد العنف.

ومع ذلك، لم تكن الكرة تفارق قدميه أبداً خلال مرحلة الطفولة. فقد صقل موهبته من خلال اللعب في الأزقة والشوارع، مع أصدقائه تارة ولوحده تارة أخرى. كانت تلك هي طريقته في الاندماج داخل حي مادلين، الذي انتقل للعيش فيه مع إخوته وأخواته ووالدته فاطيماتا، المنحدرة من أصل موريتاني، بينما كان لا يزال في نعومة أظافره.

وفي هذا الصدد، يقول أحمد وهبي، الذي اكتشف موهبة ديمبيليه في سن مبكر، "إن مادلين حي ينطوي على حساسية كبيرة، حيث يقطنه العديد من الفرنسيين من أصل أفريقي". ويضيف: "كان أوسمان يبلغ من العمر 6 سنوات عندما رأيته يلعب مع الأصدقاء، حيث لاحظت على الفور قدرته الكبيرة على التحكم في الكرة... اقترحت عليه أن يأتي للعب في نادي إفرو، وأتذكر أنه سألني ما إذا كان سيحصل على قميص وسروال قصير، وما إذا كان هناك حكم لإدارة المباراة... وعندما قلت نعم، لاحظت علامات الابتهاج في عينيه".

ومع مرور السنين، أكد ديمبيلي أن شغفه بلعب كرة القدم كان عاملاً أساسياً من عوامل الاندماج الاجتماعي، بل إنه كان القوة الدافعة في حياته. ويوضح وهبي قائلاً: "سار كل شيء بسرعة، إذ لم يكن لدينا الوقت الكافي لإدراك حقيقة الأمر. ما زلت أتذكر لحظة وصوله إلى التدريب. لم يفوت أي تمرين". ثم ختم: "كان طفلاً منضبطاً جداً، كان مرتبطاً بأمه أشد الارتباط. أحياناً كانت تتصل بي والدته لأنه لم يعد إلى البيت بعد التدريب، ولكني كنت أعرف في قرارة نفسي أنه كان يركل الكرة مع أصدقائه في مكان ما بشوارع حيه".

الرجوع الى أعلى الصفحة