fcb.portal.reset.password
نجا برشلونة من الهزيمة في مباراة الذهاب بفضل هدف ليو ميسي القاتل في اللحظات الأخيرة، بعدما تقدم أصحاب الأرض في النتيجة عبر البرازيلي ويليان

نجا برشلونة من الهزيمة في مباراة الذهاب بفضل هدف ليو ميسي القاتل في اللحظات الأخيرة، بعدما تقدم أصحاب الأرض في النتيجة عبر البرازيلي ويليان | MIGUEL RUIZ - FCB

بعد ما يزيد عن ثلاثة أشهر من الانتظار، تعود متعة دوري أبطال أوروبا إلى الكامب نو مساء هذا الأربعاء، عندما يستقبل برشلونة ضيفه تشيلسي في إياب ثمن النهائي.

وبعد انتزاع تعادل ثمين بطعم الانتصار (1-1) من ستامفورد بريدج في موقعة الذهاب، يدخل البلاوغرانا لقاء العودة بمعنويات عالية حيث يبدو الأوفر حظاً للعبور إلى دور الثمانية، حيث سيكون التعادل السلبي كافياً لتأهله، علماً أنه نجا من الهزيمة في لندن قبل ثلاثة أسابيع بفضل هدف ليو ميسي القاتل في اللحظات الأخيرة، بعدما تقدم أصحاب الأرض في النتيجة عبر البرازيلي ويليان.

ويصل الفريق الكاتالوني هذه المرحلة من الموسم على خلفية نتائج مثالية، إذ مازال يتصدر ترتيب الليغا بفارق مريح عن أقرب المطاردين، محافظاً في الوقت ذاته على سجله خالٍ من الهزيمة بعد 28 مباراة، وهو ما ينطبق أيضاً على مشواره في دوري الأبطال حيث تربع على صدارة مجموعته برصيد أربعة انتصارات وتعادلين، علماً أنه يزخر بأفضل دفاع في المسابقة القارية خلال منافسات 2017-2018.

وإذا كان برشلونة يحقق موسماً رائعاً محلياً وقارياً، فإن تشيلسي يعيش مرحلة متذبذبة تشوبها العديد من الشوائب، حيث اكتفى فريق أنطونيو كونتي بالمركز الثاني خلف روما الإيطالي في المجموعة الثالثة من دوري الأبطال، بينما يعاني الأمرين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث تقهقر إلى المركز الخامس متخلفاً بفارق أربع نقاط عن ليفربول الذي يحتل آخر مرتبة مؤهلة إلى المسابقة القارية الأغلى و25 نقطة عن المتصدر مانشستر سيتي، المرشح الأكبر لخلافته على عرش البريمير ليغ.

وتُعد هذه سابع مرة يلتقي فيها البلاوغرانا والبلوز في المسابقة القارية الأغلى، منذ أن أصبح يُطلق عليها اسم دوري الأبطال، علماً أن آخر مواجهة بينهما يعود تاريخها إلى عام 2012، حين تأهل أبناء لندن إلى المباراة النهائية على حساب الفريق الكاتالوني، بعدما كان برشلونة قد صعد إلى مباراة حسم لقب نسخة 2009 بهدف إنييستا الشهير في إياب المربع الذهبي على ملعب ستامفورد بريدج.

يُذكر أن هذه المواجهة ستكون هي الثالثة بين الفريقين في ثمن نهائي دوري الأبطال، حيث كان التأهل من نصيب البلوز في 2005 بينما تمكن البلاوغرانا من الثأر لنفسه في العام التالي.

الرجوع الى أعلى الصفحة