5 Sergio Busquets

Sergio Busquets

لاعب وسط

انضم سيرخيو بوسكيتس إلى أكاديمية البارسا في صيف 2005، قادماً إليها من نادي جاباك. وسرعان ما فرض نفسه في فريق الشباب، الذي تُوج معه بالثلاثية، بعدما أظهر انسجاماً كبيراً مع بوجان وجيوفاني وجيفرين ومارك كروساس وبقية النجوم الصاعدين.

انضم سيرخيو بوسكيتس إلى أكاديمية البارسا في صيف 2005، قادماً إليها من نادي جاباك. وسرعان ما فرض نفسه في فريق الشباب، الذي تُوج معه بالثلاثية، بعدما أظهر انسجاماً كبيراً مع بوجان وجيوفاني وجيفرين ومارك كروساس وبقية النجوم الصاعدين.


وفي موسم 2006-2007، حافظ ابن ساباديل على مكانته في كتيبة المدرب أليكس غارسيا، حيث أصبح من أبرز عناصر التشكيل الأساسي، مسجلاً سبعة أهداف في 26 مباراة.
وفي الموسم التالي، ارتقى لاعب خط الوسط إلى فريق البارسا "ب"، الذي كان يشرف عليه جوزيب غوارديولا آنذاك. ورغم أن سرخيو لم يكن ضمن التشكيل الأساسي خلال الجولات الاثنتي عشرة الأولى، إلا أنه أصبح يشارك من البداية في المباريات التالية، حيث خاض 23 لقاء في المجموع، حيث سجل هدفين وساهم بشكل فعال في صعود الفريق الرديف إلى الدرجة الثانية "ب".


وبعدما شارك مع الفريق الأول في نسختين من كأس كاتالونيا، استهل بوسكيتس مشواره في الليغا يوم 13 سبتمبر 2008، عندما تعادل البارسا مع رسينغ سانتاندير بهدف لمثله، حيث خاض سيرخيو المباراة من بدايتها إلى نهايتها، ليصبح منذ ذلك الحين قطعة غيار مهمة في محور خط وسط الفريق المتوج بالثلاثية، حيث لعب أساسياً في نهائي كأس الملك وموقعة حسم لقب دوري الأبطال. وبذلك يكون بوسكيتس قد حقق إنجازاً لا يُصدق، وهو الذي انتقل في زمن قياسي من اللعب في الدرجة الثالثة إلى التربع على عرش أسبانيا وأوروبا.
وفي موسم 2009-2010، بات ابن ساباديل يُعتبر من أبرز لاعبي خط الوسط على الصعيد العالمي. فرغم حدة التنافس بينه وبين توري يايا على اللعب في التشكيلة الأساسية، تمكن الشاب الكاتالوني الصاعد من فرض ذاته وخوض ما لا يقل عن 33 مباراة في الليغا و10 في دوري الأبطال و4 في كأس الملك. وفي الموسم التالي، عزز سيرخيو مكانته في خط وسط البارسا، حيث اضطلع بدور هام في المسيرة المظفرة التي أنهاها الفريق متوجاً بكأس السوبر الأسباني والليغا ودوري أبطال أوروبا.


وفي موسم 2011-2012، واصل بوسكيتس العزف على إيقاع التألق، مساهماً في فوز برشلونة بكأس السوبر الأسباني مرة أخرى، إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي ومونديال الأندية وكأس الملك، حيث خاض 52 مباراة في الإجمال وسجل فيها هدفين.


وبفضل أدائه الباهر بمقيص البلاوغرانا، وجد سيرخيو لنفسه موطئ قدم في المنتخب الأسباني، الذي استهل معه مسيرته الدولية يوم 1 أبريل 2009 أمام تركيا في ملعب علي سامي يان، قبل أن يمثل بلاده في كأس القارات التي استضافتها جنوب أفريقيا خلال صيف العام ذاته. وبعدما اقتنع فيسنتي دل بوسكي بمؤهلات سيرخيو وقدرته على تحمل المسؤولية في خط الوسط، أصبح مدرب الفريق الوطني يضع ثقته التامة في لاعب البارسا، الذي بات يُعتبر ركيزة أساسية في المنتخب المتوج باللقب العالمي سنة 2010.
يُذكر أن سيرخيو هو ابن كارلس بوسكيتس، الذي كان يحرس مرمى البارسا في تسعينات القرن الماضي.

الخصائص الفنية

إنه لاعب متكامل في خط الوسط. فبفضل ذكائه ومهارته الفنية وانضئباطه التكتيكي، يقرأ بوسكيتس المباريات جيداً ويتموقع بشكل جيد على أرض الملعب حيث يستعيد الكرة بانتظام ولا يفقدها إلا نادراً.


البطولات والألقاب

  • 3 دوري أبطال أوروبا

    • 2008/09
    • 2010/11
    • 2014/15
  • 3 كأس العالم للأندية

    • 2009/10
    • 2011/12
    • 2015/16
  • 5 كأس السوبر الأسباني

    • 2009/10
    • 2010/11
    • 2011/12
    • 2013/14
    • 2016/17
  • 3 كأس السوبر الأوروبي

    • 2009/10
    • 2011/12
    • 2015/16
  • 5 كأس الملك

    • 2008/09
    • 2011/12
    • 2014/15
    • 2015/16
    • 2016/17
  • 6 الليغا

    • 2008/09
    • 2009/10
    • 2010/11
    • 2012/13
    • 2014/15
    • 2015/16