25 Vermaelen

Thomas Vermaelen

مدافع

يملك فيرمايلن بصيرة ممتازة في قراءة مجريات المباريات، حيث بوسعه التقدم للأمام لمساندة الهجوم في اللحظات الحاسمة، كما يُشهد له بروحه القيادية الفطرية وخبرته الكبيرة التي اكتسبها في هولندا وإنجلترا قبل حط الرحال في إسبانيا

انضم توماس فيرمايلن إلى صفوف برشلونة في 9 أغسطس/آب 2014 قادماً من أرسنال وفي جعبته خبرة كبيرة كلاعب قلب دفاع متمرس أثبت على الدوام مهاراته القيادية.

تخرج فيرمايلن من أكاديمية أياكس التي انضم إليها وهو في الخامسة عشر من العمر، وخاض مباراته الأولى مع الفريق الأول للنادي الهولندي عام 2004. وبعد ذلك بفترة قصيرة، تمت إعارته إلى نادي والويك قبل أن يعود لأمستردام ويصبح عنصراً دائم الوجود في التشكيلة الرئيسية. فاز بلقب الدوري الهولندي في موسم 2003/2004، وبكأس هولندا مرتين 2005/2006 و2006/2007، وبكأس السوبر الأوروبي مرتين عامي 2006 و2007، وأصبح قائد الفريق في موسم 2008/2009 قبل أن يضمّه المدرب المخضرم أرسن فينغر إلى أرسنال في صيف عام 2009.

سرعان ما أثبت ابن بلجيكا البار علوّ كعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز في أولى مبارياته أمام إيفرتون، وتحوّل إلى لاعب ذو شعبية كبيرة في أوساط جماهير النادي. وفي الموسم الأول مع المدفعجية، لعب فيرمايلن 45 مباراة وسجل ثمانية أهداف ليتم اختياره ضمن التشكيلة المثالية في نهائي الموسم.

تعرض فيرمايلن لإصابات في المواسم التالية، ولكنه قدم ما هو كافياً ليحتفظ بشارة القيادة بعد مغادرة روبن فان بيرسي إلى مانشستر يونايتد عام 2012. وفي موسمه الأخير في نادي شمال لندن، قاد فيرمايلن فريقه للفوز بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي.

بعد فترة قصيرة من التوقيع للانضمام إلى برشلونة، شارك مع المنتخب البلجيكي في كأس العالم في البرازيل ليدافع عن علم بلاده في عدد إجمالي من المباريات في مسيرته بلغت 46. يُعتبر فيرمايلن أحد أفضل الأسماء في الجيل الحالي من المدافعين البلجيكيين، وقد ساعد منتخب بلاده على بلوغ ربع النهائي في العرس الكروي العالمي.

هذا وقد أُعير المدافع البلجيكي إلى روما خلال موسم 2016-2017، ليعود إلى صفوف برشلونة في صيف 2017 بعد انتهاء عقد إعارته للنادي الإيطالي.

الخصائص الفنية

تخرج توماس فيرمايلن من أكاديمية أياكس وهو لاعب قلب دفاع يعرف تماماً كيف يتحصل على الكرة من المساحات المفتوحة، كما يتمتع بمهارات فنية عالية وقوة كبيرة في المناورة والمراوغة. يملك فيرمايلن بصيرة ممتازة في قراءة مجريات المباراة، ورغم أن مركزه المفضل هو قلب الدفاع، إلا أن بوسعه بكل سهولة التقدم للأمام ليضطلع بمركز ظهير أيسر. ويُشهد لهذا المدافع المغوار بروحه القيادية الفطرية وخبرته الكبيرة التي اكتسبها في هولندا وإنجلترا.