Torras i Fernandao celebren un gol al partit Barça-Xacobeo Lobelle (12 de desembre de 2010)

Celebració d’un gol al partit Barça-Xacobeo Lobelle (12 de desembre de 2010)

Jugada de partit entre Barça –Muebles Caloto (22 de maig de 2004)

Partit Barça –Muebles Caloto (22 de maig de 2004)

Jugada de Javi Rodríguez en un partit entre Barça-Interviu (temporada 2006-07)

Partit Barça-Interviu (temporada 2006-07). Jugada de Javi Rodríguez

Jugada al Palau Blaugrana (anys 90)

Jugada al Palau Blaugrana (anys 90)

تأسس قسم كرة القدم الخماسية رسميًا في سبتمبر 1978، ولكن كان هناك فريق بالفعل يمثل نادي برشلونة في هذه اللعبة قبل ذلك بعامين، وكان عبارة عن مجموعة من لاعبي كرة القدم المحترفين المعتزلين الذين بدؤوا في التجمع معًا للعب مباريات كرة القدم الخماسية. وكان ذلك حينما بدأت اللعبة تنتشر في إقليم كتالونيا أواخر السبعينيات من القرن العشرين. وكانت بطولة "كأس الكريسماس" هي أول بطولة رسمية حاز نادي برشلونة على لقب البطولة فيها.


بداية رائعة
وفي سبتمبر 1978، افتتح نادي برشلونة لكرة القدم رسميًا القسم الجديد وانضم إلى دوري الدرجة الثالثة في كتالونيا. كانت بداية النادي رائعة حيث استطاع أن يصعد لدوري الدرجة التالية في موسمه الأول وانطلق بعدها بقوة صاعدًا سلم النجاح. نجح الفريق الكتالوني في الصعود من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى فيما بين 1979-1980. وحقق برشلونة نتائج طيبة في الدرجة الأولى، حيث استطاع في أول عامين الفوز بالبطولة في ظل منافسة كبار الأندية.


إعادة الهيكلة الشاملة
قرر مجلس الإدارة في الموسم التالي حل قسم كرة القدم الخماسية. وبعد مرور أربع سنوات وعقب التغييرات التي تم إدخالها على نظام الدوري الوطني وإنشاء قسم الدرجة الممتازة، تأسس القسم من جديد. وكانت البداية مبشرة أيضًا، ففي موسم 1987-1988، حصل فريق برشلونة على بطولة كأس الملك واحتفظ به في العام التالي. وفي الموسم التالي في 1989-1990، حصد نادي برشلونة لكرة القدم أول ألقابه القارية عندما فاز بكأس الكؤوس الأوروبية بعد أن تغلب في المباراة النهائية التي أقيمت في بالاو بلوجرانا على إيه سي روما الإيطالي بنتيجة 3-1.


أوقات عصيبة
بعد ثلاث سنوات من النتائج الطيبة التي حققها الفريق الكتالوني (احتل نادي برشلونة المركز الثالث في الموسمين التاليين وبلغ الدور نصف النهائي في موسم 1993-1994)، بدأت أوضاع الفريق تتدهور. ويرجع التدهور إلى حد بعيد إلى عوامل مادية حيث تم تخفيض ميزانية قسم كرة القدم الخماسية بشكل كبير وتم تشكيل الفريق من لاعبين من منظومة الشباب. وبالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها الشباب إلا أن النادي هبط في 1997-1998. وظل النادي في الدرجة الثانية لمدة موسمين حتى نجح في الصعود إلى الدرجة الأولى مرة أخرى واحتفظ بالبقاء في الدرجة الأولى لمدة ثلاث سنوات حتى هبط مرة أخرى في موسم 2002-2003.


الحظ يبتسم في المرة الثالثة
في هذه المرة، كافح نادي برشلونة للعودة إلى الدرجة الأولى. واحتل الفريق المركز الثاني في الدور التمهيدي وكان تشافي كلوزاس يجلس على دكة البدلاء، وبالرغم من أن برشلونة فاز على أريناس جالدار في الجولة الأولى من المباراة الحاسمة إلا أنه خسر أمام مويبليس كالوتو. وفي العام التالي ساءت الأمور بشكل أكبر. فبالرغم من أن النادي قدم نتائج رائعة في هذا الموسم بتصدره المجموعة ب إلا أن فريق كلوزاس تم إقصاؤه على يد خيستيسا جوادالاخارا. وفي الموسم التالي 2005-2006، صعد برشلونة إلى دوري الدرجة الممتازة واستطاع في المباراة الحاسمة التغلب على فريق كاناري أيلاندرز جالدار.


الصعود والاحترافية
إلا أن الأمر لم يكن سهلًا. تحت قيادة لاعب برشلونة السابق والمدير الفني الكتالوني مارك كارمونا، نجح الفريق برشلونة في الوصول إلى المباريات الفاصلة بعد احتلال المركز الثاني في مجموعته. وفي الجولة الأولى من مباريات نهاية الموسم، تغلب برشلونة بسهولة على جروبو بينار قرطبة، غير أنّ الأمر كان أشد صعوبة في لقائه في الجولة التالية مع منافسه كوليخيوس أريناس جالدار. وانتهت المباراة الأولى في كتالونيا بالتعادل الإيجابي 2-2 وواجه الفريق الكتالوني صعوبات في لقاء العودة في جزر الكناري. كان على برشلونة اللعب في جو اتسم بعداء غير عادي ولكنه نجح في ذلك بإتقان واستطاع التغلب بنتيجة 5-4 ليضمن بذلك الصعود.

ومع عودة الفريق إلى الدرجة الأولى، رأى مجلس الإدارة أنه حان الوقت ليحجز الفريق مكانه بين كبار الرياضيين، وهو ما تضمنه بيان القيادة الجديدة منذ توليها السلطة. وسرعان ما وصل القسم إلى درجة الاحترافية حيث تم الاستعانة براع جديد للمساعدة في عمليات التمويل وهو "Senseit"، العلامة التجارية التي تستخدمها شركة اتصالات الهاتف الجوال "Laiwa". وقرر النادي الاستعانة ببعض الأسماء الشهيرة في اللعبة مثل خافي رودريغيز. انجذب رودريغيز، وهو أفضل لاعب كرة خماسية بإسبانيا وقائد الفريق الوطني، إلى التحدي الجديد وانضم إلى صفوف برشلونة قادمًا من ناديه بلاياس دي كاستيون الذي مثله لمدة تسع سنوات ليقود هذا المشروع الواعد. كان الهدف في الموسم الأول يتمثل في دعم مركز النادي في أعلى تصنيف للعبة الإسبانية بالرغم من إدراك صعوبة الحفاظ على أعلى المراكز في كرة القدم الخماسية.