Rematada de Xavier O’Callaghan (anys 90)

Rematada de Xavier O’Callaghan (anys 90)

Foto d'un partit d’handbol al Palau Blaugrana (anys 70)

Partit d’handbol al Palau Blaugrana (anys 70)

Foto de la plantilla que va guanyar la Copa d’handbol a 11 (1946)

Equip campió de Copa d’handbol a 11 (1946)

L'equip d'handbol celebrant la Champions 2004-05

Celebració de la Champions 2004-05

كانت هذه الرياضة تمارس في البداية بأحد عشر لاعبًا على ملاعب بالحجم الكامل لملاعب كرة القدم واستمر الحال هكذا حتى الخمسينيات عندما بدأت ممارستها كما هي اليوم بفرق مكونة من سبعة لاعبين في ملاعب داخلية.

الإنجازات في اللعبة المؤلفة من 11 لاعبًا

وصل فريق كرة اليد إلى النجاح سريعًا، فقد فاز بكل من البطولتين الكتالونية والإسبانية لثلاثة مواسم على التوالي في منتصف الأربعينيات، ثم كرر هذه الثنائية مرتين أُخريين في عامي 1949 و1951. وفي فترة الخمسينيات، حقق فريق برشلونة لكرة اليد بطولة إسبانية واحدة وأربع بطولات كتالونية

تبني نظام اللعبة الحديث

سرعان ما واكب برشلونة التغيرات التي شهدتها اللعبة وبدأ ممارستها بالشكل الجديد المؤلف من سبعة لاعبين في صالة داخلية إلا أنه لم يحقق فوزًا ملموسًا حتى أواخر الستينيات حيث فاز بثنائية الدوري والكأس عام 1969. وبنيت قاعة بالاو بلوجرانا بعد ذلك بفترة قصيرة وأصبحت مكانًا مثاليًا لاستضافة مباريات فرق الرياضات الداخلية لبرشلونة، علاوة على أنها وفرت الدعم الذي كانت تحتاجه لعبة كرة اليد في نادي برشلونة. وعلى الرغم من أن عقد السبعينيات اتسم بسيطرة فرق جرانولرز وكالبيسا وأتليتكو مدريد، ولم يتمكن برشلونة إلا من الحصول على بطولة دوري وبطولتي كأس، بيد أن الفريق كان يشهد تطورًا كبيرًا وكان على مشارف أكثر فتراته تألقًا على الإطلاق.

بداية العصر الذهبي

بدأت الثمانينيات بتحقيق الفوز ببطولتي دوري وبطولة كأس الملك وهو ما تزامن مع قدوم فاليرو ريفيرا كمدرب للفريق عام 1984. قاد ريفيرا الفريق نحو مزيد من الألقاب حيث حصد برشلونة العديد من البطولات ليس في إسبانيا وحدها ولكن في أوروبا أيضًا على مدار عقدين مبهرين. وأكد برشلونة تصدره لكرة اليد الإسبانية حيث فاز بخمسة ألقاب متتالية لبطولة الدوري من 1987 حتى 1992 وخمسة أخرى من 1995 وحتى 2000 بالإضافة إلى تسعة ألقاب للكأس حتى عام 2000.

انتصارات ساحقة على صعيد أوروبا

فرض برشلونة سيطرته على الكرة الإسبانية وامتدت هذه السيطرة إلى المنافسات الأوروبية كذلك. وتحت قيادة سيرانو وساجاليس، استطاع الفريق الفوز بكأس الكؤوس ثلاث مرات متتالية في منتصف الثمانينيات. وفاز برشلونة بعد ذلك بأول كأس أوروبي عام 1991 تبعها الفوز لمرتين متتاليتين بكأس الكؤوس في منتصف التسعينيات. ولكن كل ذلك لم يكن سوى البداية، فمن عام 1996 حتى عام 2000، حقق فريق افليرو ريفيرا رقمًا قياسيًا مذهلًا حيث حصد خمسة كؤوس أوروبية متتالية وهو الرقم الذي لم يحققه فريق آخر من قبل ويكاد يكون تحقيقه مستقبلًا شيئًا من المستحيل. وتوج برشلونة هذه الانتصارات المدوية بفوزه أربع مرات متتالية بكأس السوبر الأوروبية.

وداعًا "فريق الأحلام" وبداية نموذج جديد

في موسم 2003-2004، اعتزل فاليرو ريفيرا كمدير فني واعتزل معه واحدٌ من أعظم لاعبي كرة اليد على مر العصور، إينريك ماسيب. وعندما رحل كل من أوردانجارين وجيخوسا وأورتيجا وشيبكين وأوكالاهان، من بين آخرين، كان ذلك إيذانًا ببداية نهاية عصر فريق الأحلام الذي يندر تكراره. جاء شيسكو إسبار خلفًا لريفيرا بينما ظل ماسيب وأوكالاهان في النادي في أدوار إدارية. وعلى الرغم من التغيرات الكبيرة إلا أن الانتصارات توالت. وتحت قيادة الكابتن ديفيد باروفيت، أحد الباقين من فريق الأحلام، وفي ظل وجود لاعبين جدد أمثال ناجي وسكربيتش وإيكر روميرو، حافظ الفريق على مكانته بين صفوة الفرق الرياضية وهو ما أكده الفوز بدوري الأبطال السابع ولقب الدوري الإسباني لكرة اليد عام 2006.